إن هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع أنت موافق على استخدامها. اقرا المزيد

أحداث اقتصادية مرتقبة تؤثر على تحركات الأسواق العالمية اليوم

21 يناير 2021 11:18 ص

أعلن الرئيس جو بايدن يوم الأربعاء عن عودة أمريكا إلى اتفاقية باريس الدولية لمكافحة تغير المناخ ، وهي محور مجموعة من الأوامر التنفيذية لليوم الأول التي تهدف إلى استعادة القيادة الأمريكية في مكافحة الاحتباس الحراري.

وعد بايدن بوضع الولايات المتحدة على مسار صافٍ للانبعاثات الصفرية بحلول عام 2050 لمواكبة التخفيضات العالمية الحادة والسريعة التي يقول العلماء إنها ضرورية لتجنب الآثار الأكثر تدميراً للاحتباس الحراري ، باستخدام القيود على الوقود الأحفوري والاستثمارات الضخمة في الطاقة النظيفة.

لن يكون المسار سهلاً ، مع الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة ، ومعارضة شركات الوقود الأحفوري ، والشركاء الدوليين القلقين بشأن تحولات السياسة الأمريكية التي تعرقل الطريق. وقدم بايدن الخطاب الرسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة لإعادة الدخول في الاتفاق مساء الأربعاء ، وسوف يدخل حيز التنفيذ في 19 فبراير.

وتراجعت أسعار النفط مع توغل بعض المخاوف في نفوس المستثمرين الفترة المقبلة حيال سياسات بايدن فيما تتعلق بتقليل الانبعاثات الكربونية من ناحية، ومن ناحية أخرى، كان هناك زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الأمريكية التي أعادت إشعال مخاوف الطلب التي يقودها الوباء.

وتراجع خام غرب تكساس بنسبة 0.5% إلى مستويات 53.07 دولار للبرميل، فيما تراجع خام برنت بنسبة 0.4% إلى مستويات 55.86 دولار للبرميل. وارتفعت مخزونات النفط إلى مستويات 2.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 15 يناير.

على الجانب الأخر، ارتفعت الصادرات اليابانية لأول مرة في عامين بدعم من زيادة الصادرات الصينية ليساهم في زيادة التفاؤل حيال قدرة الاقتصاد الياباني على إظهار المزيد من التعافي في الفترة المقبلة مع اعتماد النمو الاقتصادي على قطاع الصادرات في المقام الأول.ساس

وأظهرت البيانات الصادرة عن وزارة المالية اليوم الخميس إلى ارتفاع الصادرات خلال شهر ديسمبر بنسبة 2% على أساس سنوي بعد تراجعها سابقًا بنسبة 4.2%، حيث تعتبر تلك أول زيادة سنوية منذ نوفمبر 2018. ولكن يجدر الإشارة إلى تراجع صادرات السيارات بنسبة 20% والتي تمثل أكبر وتيرة تراجع في صادرات القطاع منذ وقوع الأزمة المالية العالمية في 2009.

وتراجع الدولار الأمريكي مقابل أغلب العملات الرئيسية اليوم الخميس مع زيادة تفاؤل الأسواق حيال مضي الإدارة الأمريكية بعد تولي بايددن في المزيد من التدابير التحفيزية خاصة أمام الين الياباني بنسبة 0.2% إلى مستويات 103.59 بعدما أبقى بنك اليابان على السياسة النقدية الحالية دون تغيير صباح اليوم.

وتترقب الأسواق العالمية قرارات البنك المركزي الأوروبي خلال ساعات، حيث من المتوقع أن يبقي البنك على سياسته دون تغيير، إلا أن اليورو قد يشهد مزيد من الارتفاع مستفيدًا من تراجع الدولار الأمريكي خاصة إذا تخللت النبرة الإيجابية إلى البنك المركزي وتصريحات محافظ البنك كريستين لاجارد والتأكيد على إظهار الاقتصاد الأوروبي المزيد من التحسن خلال فترة التعافي من فيروس كورونا.

الأوسمة:

يمكن للاسعار أعلاه ان تكون متأخرة بخمسة ثواني و تخضع لشروط و أحكام الموقع. الأسعار أعلاه إرشادية فقط