إن هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع أنت موافق على استخدامها. اقرا المزيد

نشأة البنوك ودورها في الاقتصاد

3 أغسطس 2018 04:15 م

يرجع أصل البنوك إلى تجار العالم في العصور القديمة، ولكن العديد من الأبحاث وضعت التطور التاريخي الحاسم للنظام المصرفي في العصور الوسطى وعصر النهضة في إيطاليا. فكلمة بنك ظهرت في مدينة البندقية وهي كلمة مشتقة من كلمة "بانكو" الايطالية والتي تعني "المصطبة " ويقصد بها المنضدة التي يقف عليها الصراف لتحويل العملة ثم تطور معناها الى المصرف.

وأُسس أول بنك تجاري في عام 1517م بمدينة البندقية، ولاحقًا أُسس بنك في مدينة أمستردام في عام 1609، ومن ثُم انتشرت البنوك في كافة دول العالم. ومنذ القرن الثامن عشر للميلاد صار عدد البنوك يزداد بشكل تدريجي، وفي القرن التاسع عشر للميلاد مع ظهور الثورة الصناعية في أوروبا أدى ذلك إلى دخولها في عصر الإنتاج الذي احتاج إلى الكثير من المال، فظهرت الحاجة إلى وجود بنوك تشبه الشركات المساهمة التي انتشرت أعمالها بشكل كبير؛ مما دفعها إلى افتتاح فروع لها، كما شهدت هذه الفترة ظهور بنوك متخصصة في الائتمانات الصناعية، والزراعية، والعقارية.

أهمية البنوك في الاقتصاد:

تقبل البنوك الودائع وتقوم بتقديم قروض وتحقق ربحًا من الفرق في أسعار الفائدة المدفوعة وتحمل على المودعين والمقترضين على التوالي. وتعرف العملية التي تقوم بها البنوك بأخذ أموال من المودع ومن ثم إقراضها إلى المقترض باسم الوساطة المالية.

من خلال عملية الوساطة المالية ، يتم تحويل بعض الأصول إلى أصول أو مطلوبات مختلفة. وعلى هذا النحو، يقوم الوسطاء الماليون بتوجيه الأموال من الأشخاص الذين لديهم أموال إضافية أو فائض في المدخرات (المدخرين) إلى أولئك الذين لا يملكون ما يكفي من المال لتنفيذ النشاط المطلوب (المقترضين).

تزدهر الخدمات المصرفية على قدرات الوساطة المالية للمؤسسات المالية التي تسمح لهم بإقراض المال وتلقي الأموال على الودائع. لذا يمكننا القول أن البنك هو الوسيط المالي الأهم في الاقتصاد لأنه يربط بين العوامل الاقتصادية الفائضة والعجز.

الأوسمة:

يمكن للاسعار أعلاه ان تكون متأخرة بخمسة ثواني و تخضع لشروط و أحكام الموقع. الأسعار أعلاه إرشادية فقط