لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
لماذا فقد التدخل اللفظي الياباني تأثيره على الين؟
عاد المسؤولون اليابانيون مجددًا للتأكيد على استعدادهم للتحرك إذا شهدت سوق العملات تحركات مفرطة، لكن المستثمرين باتوا أقل اقتناعًا بأن التصريحات وحدها قادرة على وقف تراجع الين. وجاءت هذه التحذيرات بعد ارتفاع زوج الدولار/الين فوق مستوى 163، ليقترب مجددًا من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية في السابق إلى التدخل في سوق الصرف.

المركزي الأوروبي يتجه لتثبيت الفائدة في يوليو مع تزايد رهانات رفعها في سبتمبر
المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع دون تغيير عند 2.25% في اجتماعه المقبل، إلا أن صناع السياسة على الأرجح لن يعلنوا انتهاء دورة التشديد النقدي. وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 92% لتثبيت الفائدة مع لهجة متشددة، بينما ارتفعت توقعات رفع جديد للفائدة في سبتمبر إلى نحو 78%، في ظل الضغوط المتجددة من ارتفاع أسعار الطاقة التي قد تُبطئ مسار تراجع التضخم في منطقة اليورو.

ارتفاع أسعار النفط بنحو 26% منذ عودة اضطرابات هرمز للإمدادات العالمية
ارتفعت أسعار النفط بنحو 26% مع استمرار الاضطرابات حول مضيق هرمز في تقييد تدفقات الطاقة العالمية. وفتحت سلطنة عُمان ممرًا بحريًا مؤقتًا جنوب سواحلها للمساعدة في إجلاء السفن التجارية العالقة واستعادة جزء من حركة الشحن، إلا أن المسار المحدود لم يتمكن من تعويض الطاقة الاستيعابية التي يوفرها هذا الممر البحري الحيوي عادة.

لماذا لا يكفي تقرير تضخم واحد لتغيير موقف الفيدرالي؟
منح تقرير التضخم لشهر يونيو الأسواق ما كانت تنتظره. فقد جاء معدل التضخم الرئيسي أقل من التوقعات، ما دفع المستثمرين سريعًا إلى تقليص رهاناتهم على أي رفع جديد لأسعار الفائدة. وبحلول نهاية الأسبوع، أشارت العقود الآجلة إلى احتمال يقارب 90% بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو، بعدما كانت التوقعات قبل أيام فقط منقسمة بشكل كبير.

النفط يقفز 10% مع إغلاق هرمز وتشدد أسواق الوقود الأمريكية
دفعت عودة الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران حول مضيق هرمز، أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 10%. لكن القضية الأكبر هي أن هذه الصدمة تضرب سوقًا تعاني أصلًا من مخزونات منخفضة، بينما ترسل هوامش المنتجات المكررة إشارات ضغط واضحة.

لماذا أصبحت العوائد المرتفعة أهم من تسعير الفيدرالي نحو التيسير؟
عادةً ما تدفع بيانات سوق العمل الضعيفة المستثمرين نحو السندات طويلة الأجل. تهبط العوائد، وتنخفض توقعات رفع الفائدة من الفيدرالي، ويبدأ السوق في تسعير نمو أضعف. لكن هذه المرة، تحركت إشارة السياسة النقدية في اتجاه، بينما تحرك سوق السندات في اتجاه آخر. أصبحت توقعات الفيدرالي أقل ميلًا للتشديد، ومع ذلك ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات نحو 4.50%.

إفلاسات في اليابان تكشف ضعف الين و مخاطر ائتمان مع بدء تشديد بنك اليابان
بين يناير ويونيو، أعلنت 45 شركة يابانية إفلاسها بسبب تراجع العملة، بزيادة 32.3% عن العام السابق، وبأعلى حصيلة للنصف الأول خلال أربع سنوات. لا يزال الرقم أقل بكثير من قمم الإفلاس التاريخية في اليابان، لذلك لا يمكن اعتباره أزمة شركات واسعة حتى الآن.

تماسك الذهب يظهر أن السوق لا يتداول الخوف وحده
لو كانت حركة الذهب مجرد صفقة على علاوة الحرب، لكان من المفترض أن يلحق بالنفط هبوطًا مع تراجع أسعار الخام هذا الأسبوع. لكنه لم يفعل. بدلًا من ذلك، ظل الذهب متماسكًا اعلى 3,800 دولارًا، حتى مع قوة الدولار وارتفاع العوائد. وهذا الرفض للانكسار مهم، لأن السوق اختبر الذهب أمام المزيج الذي يضغط عليه عادة: دولار أقوى، عوائد أعلى، ومفاجأة متشددة من السياسة النقدية.

عوائد السندات الأمريكية تواجه نقطة ضغط جديدة مع مخاطر الفيدرالي ومخاوف تدخل اليابان
لا يزال منحنى العائد مسطحًا نسبيًا، مع اقتراب عائد السندات لأجل عامين من 4.18%، وعائد السندات لأجل عشر سنوات من نحو 4.46%. هذا الفارق المحدود يروي قصة أكبر. فالعوائد قصيرة الأجل لا تزال مدعومة بخطر رفع آخر للفائدة من الفيدرالي، بينما تحمل العوائد طويلة الأجل علاوة مرتبطة بإصدارات الدين، وصلابة النمو، واحتمال أن يصبح الطلب الأجنبي أقل موثوقية.

تدخل اليابان لدعم الين قد يكون أقوى هذه المرة مع تحوّل التدفقات لمصلحة العملة
تتغير البيئة المحيطة بالين الياباني تدريجيًّا لمصلحته. فالتدفقات التجارية والاستثمارية تحولت هذا العام إلى جانب داعم للعملة، بينما ما تزال مراكز المضاربة المدينة على الين قرب مستويات قياسية، ويبدو الين منخفضًا بحدة وفق مقاييس تعادل القوة الشرائية. وهذا المزيج قد يجعل أي تدخل جديد من السلطات اليابانية في سوق الصرف أكثر فاعلية من المحاولات السابقة.
