لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
مخاطر رفع الفائدة من المركزي الأوروبي تعيد خطأ 2011 مع صعود التضخم
يستعد البنك المركزي الأوروبي لأحد أصعب قراراته النقدية منذ سنوات. التضخم عاد إلى الارتفاع، وأسعار الطاقة تضيف ضغطًا جديدًا على الأسعار، والمسؤولون يريدون حماية مصداقيتهم في مواجهة السوق. لكن في المقابل، فإن ضعف النمو في منطقة اليورو يجعل أي رفع مبكر للفائدة خطوة شديدة الحساسية، وقد يعيد البنك إلى الانتقادات نفسها التي لاحقته في 2011 حين شدد السياسة النقدية في توقيت بالغ الهشاشة.
عودة رفع الفائدة إلى نقاش الفيدرالي بعد تشكيك لوغان في مدى تشدد السياسة
بدأ نقاش الاحتياطي الفيدرالي يتحول مجددًا. فبعد أشهر كانت الأسواق تركز فيها أساسًا على موعد وصول خفض الفائدة التالي، تحذر رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، الآن من أن مستوى الفائدة الحالي قد لا يكون كافيًا لكبح التضخم.
بنك إنجلترا يواجه قرارًا أصعب في يونيو مع عودة مخاطر التضخم
يتجه بنك إنجلترا إلى اجتماعه في 18 يونيو وسط قصة تضخم أقل راحة بكثير مما كان يأمل. فقد تباطأ التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.8٪ في أبريل، لكن هذا الارتياح لا يبدو واضحًا بالكامل.
بنك اليابان يواجه خيارًا أصعب مع اختبار عوائد السندات حدود السياسة النقدية
يجد بنك اليابان نفسه عالقًا بين اتجاهين في الوقت نفسه. فما تزال ضغوط التضخم قوية بما يكفي لدفع الأسواق إلى تسعير رفع جديد للفائدة، لكن سوق السندات يعاني بالفعل من ضغوط شديدة.
البنوك المركزية وتدفقات الصناديق المتداولة تبقي الذهب مدعومًا مع عودة مخاطر التضخم
ما يزال الذهب مدعومًا بواحدة من أقوى القصص الهيكلية في الأسواق العالمية: الطلب الرسمي، وتدفقات المستثمرين، وتجدد القلق من أن التضخم قد لا يتراجع بالسلاسة التي كانت البنوك المركزية تأملها.
ارتياح أسواق النفط لا يزال مرهونًا باتفاق يمكن للأسواق الوثوق به
تتحرك أسواق النفط بين اتجاهين متعاكسين في الوقت نفسه. من جهة، تحذر وكالة الطاقة الدولية من أن السوق قد يدخل منطقة حرجة بحلول يوليو، مع تراجع المخزونات وارتفاع الطلب الصيفي. ومن جهة أخرى، تمنح عناوين المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعض الأمل بأن المخاطر على الإمدادات قد تنخفض، إذا تحول الحديث عن اتفاق إلى واقع يمكن تنفيذه.
كيفن وارش يتولى رئاسة الفيدرالي في لحظة شديدة الحساسية بين ضغوط خفض الفائدة ومخاطر التضخم
يستعد كيفن وارش لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في واحدة من أكثر اللحظات حساسية للسياسة النقدية الأميركية منذ سنوات. فالرئيس دونالد ترامب سيؤدي له اليمين في البيت الأبيض يوم الجمعة، ليتسلم مسؤولية مؤسسة تقف عند تقاطع معقد بين رغبة البيت الأبيض في خفض الفائدة، وبين تضخم ما يزال أعلى من المستوى المستهدف، وسوق لا تكف عن مراقبة استقلالية البنك المركزي.
المركزي الأوروبي عالق بين مصداقية التضخم وضعف النمو
تعود منطقة اليورو إلى نوع من المعضلات التي لا تحبها البنوك المركزية. التضخم يرتفع من جديد، لكن ليس لأن الطلب قوي أو الاقتصاد يتحرك بزخم واضح، بل لأن أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية تدفع التكاليف إلى الأعلى. وفي الوقت نفسه، بدأ النمو يفقد زخمه بالفعل.
محادثات إيران تترك الأسواق عالقة بين الدبلوماسية ومخاطر الحرب
لم تعد الأسواق تتعامل مع ملف إيران باعتباره صدمة جيوسياسية مباشرة فقط. الصورة أصبحت أكثر تعقيدًا، إذ يحاول المستثمرون تسعير مسارين في الوقت نفسه: اتفاق تفاوضي يخفض مخاطر الطاقة، أو عودة الحملة العسكرية بما يبقي ضغوط التضخم قائمة ويدفع عوائد السندات طويلة الأجل إلى مستويات أعلى.
ضغوط التضخم في اليابان تضع تاكايتشي وبنك اليابان في اتجاهين متعاكسين
تدخل اليابان مرحلة أكثر تعقيدًا على مستوى السياسة الاقتصادية. فرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي تستعد لتقديم دعم مالي إضافي يخفف أثر ارتفاع تكاليف الوقود والكهرباء على الأسر، بينما يتسارع تضخم أسعار المنتجين بوتيرة تعيد الضغط على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة. المشكلة أن الطرفين يتعاملان مع الصدمة نفسها، لكن من زاويتين مختلفتين تمامًا.