سكوت بيسنت يحذر متداولي الين مع تصاعد رهانات رفع الفائدة اليابانية

وجه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أقوى تحذير له حتى الآن إلى المتداولين الذين يراهنون على ضعف الين، في وقت تتزايد فيه توقعات رفع بنك اليابان للفائدة ويقترب الدولار مقابل الين من مستويات قد تعيد رسم اتجاه السوق.

بواسطة Ahmed Azzam | @3zzamous

Copied
Scott Bessent warns yen traders as BOJ rate hike bets intensify
  • حذر سكوت بيسنت متداولي العملات من اختبار الجهود الأميركية اليابانية الرامية إلى دعم الين.

  • يميل بنك اليابان إلى رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 18 سبتمبر.

  • أنفقت اليابان رقمًا قياسيًا بلغ 96.4 مليار دولار لدعم الين بين 30 يوليو و26 أغسطس.

  • تراهن صناديق التحوط على هبوط الدولار مقابل الين إلى ما دون 150، فيما تستهدف بعض المراكز الأطول أجلًا مستوى 140.

  • ارتفع الين إلى نحو 153.36 مقابل الدولار بعد كسر مستوى 155 المهم فنيًا.

بيسنت يحذر المتداولين الذين يراهنون ضد الين

وجه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت تحذيرًا مباشرًا إلى متداولي العملات، مع استمرار تعافي الين وارتفاع التوقعات بأن يقدم بنك اليابان على زيادة جديدة في أسعار الفائدة.

أشار بيسنت خلال فعالية في ولاية تكساس إلى أن مستوى التنسيق بينه وبين المسؤولين اليابانيين يمنحه رؤية أوضح بشأن الخطوات التي قد يتخذها بنك اليابان والحكومة اليابانية خلال الفترة المقبلة.

وتحمل تصريحاته رسالة واضحة إلى المتداولين الذين يفكرون في إعادة بناء مراكز بيع الين بعد التدخلات الأخيرة. كما تعكس مدى انخراط واشنطن في الجهود اليابانية الرامية إلى منع عودة العملة إلى المستويات الضعيفة التي سجلتها قرب أدنى مستوى لها في أربعة عقود.

وكانت الولايات المتحدة قد شاركت اليابان في شراء الين يوم 31 يوليو، في أول تدخل أميركي لدعم العملة اليابانية منذ نحو ثلاثة عقود.

رفع الفائدة من بنك اليابان قد يمنح الين دعمًا أقوى

واصل الين الصعود خلال الأيام الأخيرة من دون دلائل على تدخل رسمي جديد، ما يشير إلى أن الحركة بدأت تحصل على دعم من تغير توقعات السياسة النقدية نفسها.

فقد عززت رهانات رفع الفائدة من جانب بنك اليابان جاذبية العملة من ناحية الأساسيات، فيما أدى كسر مستوى 155 في الدولار مقابل الين إلى تسارع الحركة من الناحية الفنية.

USDJPY today 9-9-2026

المصدر: Bloomberg

ويميل بنك اليابان حاليًا إلى رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس في 18 سبتمبر، مع احتمال إبقاء الباب مفتوحًا أمام وتيرة تشديد أسرع إذا استمرت ضغوط التضخم وضعف العملة.

ويمكن لأسعار الفائدة اليابانية الأعلى أن تحسن العائد النسبي على الأصول المقومة بالين وتقلل الحاجة إلى التدخل المباشر والمتكرر في سوق الصرف. ويبدو هذا المسار أقرب إلى ما يفضله بيسنت، خصوصًا أن التدخلات واسعة النطاق قد تضطر اليابان إلى بيع جزء من أصولها الأجنبية، بما في ذلك سندات الخزانة الأميركية، للحصول على السيولة اللازمة.

المتداولون يراهنون على هبوط الدولار مقابل الين دون 150

أنفقت اليابان نحو 96.4 مليار دولار لدعم الين بين 30 يوليو و26 أغسطس، وهو أكبر حجم تدخل مسجل حتى الآن. كما عززت المشاركة الأميركية من مصداقية الحملة، رغم عدم كشف المسؤولين عن الحجم الدقيق لمشتريات واشنطن من العملة اليابانية.

وبعد أحدث تصريحات بيسنت، ارتفع الين إلى نحو 153.36 مقابل الدولار. كما شجع كسر مستوى 155، الذي صمد خلال محاولات التدخل السابقة، صناديق التحوط على زيادة رهاناتها على مزيد من هبوط الدولار مقابل الين.

وتظهر أسواق الخيارات أن المتداولين بدأوا يتمركزون لهبوط الزوج إلى ما دون 150 قبل نهاية العام، بينما تستهدف بعض الصفقات الأطول أجلًا منطقة 140.

وسيأتي الاختبار الفعلي من اجتماع بنك اليابان في سبتمبر. فإذا رفع البنك الفائدة ورافق القرار توجيه يشير إلى إمكانية تسريع التشديد لاحقًا، فقد يتجه الدولار مقابل الين نحو 150 بوتيرة أسرع من المتوقع.

أما إذا جاء البنك أكثر تحفظًا، فقد تجد تحذيرات بيسنت نفسها أمام اختبار أكثر صعوبة، خصوصًا إذا قرر المتداولون إعادة فتح رهانات ضعف الين مرة أخرى.

Copied