الأسواق تنتظر قرار المركزي الأوروبي بعد سياسة الفيدرالي
قد تعيد بيانات الاقتصاد الكلي، بما في ذلك أرقام الناتج المحلي الإجمالي والتضخم، تشكيل توقعات السوق
الذهب ثابت وسط عوامل متباينة
الدولار يظل صامدًا، واليورو يواجه ضغوطًا
خام غرب تكساس الوسيط يتداول بالقرب من 72.60 دولارًا
مع اقتراب شهر يناير من نهايته، مرت الأسواق عبر فئات الأصول عبر زوبعة من قرارات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية المتباينة والتطورات الجيوسياسية.
العملات
ظل الدولار الأمريكي صامدًا، مدعومًا بموقف بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد خلال اجتماعه في يناير. وبينما أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة دون تغيير عند 4.25٪ -4.50٪، كرر رئيسه جيروم باول الحاجة إلى إحراز تقدم ملموس في التضخم وضعف سوق العمل قبل أي تعديلات سياسية. وقد دعم هذا النبرة الحذرة الدولار الأمريكي، مما حد من المكاسب في أزواج مثل اليورو/الدولار الأمريكي، الذي تم تداوله عند حوالي 1.0420 خلال الجزء الأخير من الشهر.
اتجهت عائدات سندات الخزانة الأمريكية نحو الانخفاض طوال الشهر، مع انخفاض العائد على سندات العشر سنوات نحو مستوى 4.5%. ويعكس هذا الانخفاض نظرة حذرة للسوق حيث يستعد المستثمرون لتباطؤ النمو الاقتصادي ومراقبة التحركات التالية لبنك الاحتياطي الفيدرالي.
من ناحية أخرى، عانى اليورو تحت وطأة التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، حيث من المرجح أن ينخفض سعر الودائع إلى 2.75% في اجتماع السياسة القادم. ويتوقع المشاركون في السوق بشكل متزايد المزيد من تدابير التيسير، مما يثير المخاوف بشأن قدرة اليورو على الحفاظ على موطئ قدمه مقابل الدولار القوي. وأظهرت عائدات السندات في منطقة اليورو ضغوطًا هبوطية مماثلة مع استعداد البنك المركزي الأوروبي لخفض أسعار الفائدة المتوقع.
من المرجح أن تحدد بيانات الناتج المحلي الإجمالي القادمة من ألمانيا ومنطقة اليورو التحرك الاتجاهي التالي.
الذهب
تداول الذهب ضمن نطاق ضيق خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس، حيث ظل بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أشهر والتي بلغها الأسبوع الماضي. كما قدم انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية الدعم للمعدن النفيس، حيث عمل كمحفز رئيسي لاستقراره. بالإضافة إلى ذلك، أضافت المخاوف بشأن التأثيرات الاقتصادية المحتملة الناجمة عن سياسات التعريفات الجمركية التي اقترحها الرئيس ترامب إلى جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن.
النفط
يتم تداول خام غرب تكساس الوسيط، وهو المعيار القياسي للنفط الخام الأمريكي، بالقرب من 72.60 دولارًا. وانخفضت الأسعار قليلاً بعد زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأمريكية.
وفقًا لإدارة معلومات الطاقة، نمت مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3.463 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 24 يناير، عكس انخفاض الأسبوع السابق بمقدار 1.017 مليون برميل. ورغم أن الارتفاع كان كبيرا، إلا أنه جاء أقل قليلا من توقعات السوق بزيادة قدرها 3.7 مليون برميل