مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ترتفع بأقل من المتوقع
ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة إلى ما دون التوقعات في نوفمبر/تشرين الثاني، مما يشير إلى تخفيف الضغوط التضخمية، في حين سجلت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة مكاسب متواضعة لكنها جاءت دون التوقعات. وفي الوقت نفسه، حذر وزير المالية الياباني من تقلبات العملة مع اقتراب زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني من مستوى 160 المحوري وسط ارتفاع عائدات سندات الخزانة.
ارتفعت أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% في نوفمبر/تشرين الثاني، وهي الأبطأ في ستة أشهر.
ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 0.2% في نوفمبر/تشرين الثاني، دون توقعات النمو بنسبة 0.4%..
حذر وزير المالية الياباني من تحركات العملة "السريعة" لكن تأثير السوق كان محدودًا.
ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة بنسبة 0.1% فقط في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو أقل من الزيادة بنسبة 0.2% التي شهدناها في الشهرين السابقين وأقل من توقعات السوق. كما ارتفع مؤشر الإنفاق الشخصي الأساسي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي باستثناء الغذاء والطاقة، بنسبة 0.1%، وهو أصغر ارتفاع في ستة أشهر.
لم تظهر أسعار السلع أي تغيير تقريبًا، حيث ارتفعت بأقل من 0.1%، في حين ارتفعت الخدمات بنسبة 0.2%. وتعزز البيانات الرأي القائل بأن ضغوط التضخم في الولايات المتحدة تهدأ، مما يمنح بنك الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للحفاظ على نهجه الحذر في السياسة النقدية.
مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة مخيبة للآمال على الرغم من النمو
ارتفعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 0.2% على أساس شهري في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو ما يقل عن الزيادة التي توقعها المحللون بنسبة 0.4%. ويأتي هذا التعافي المتواضع بعد انخفاض بنسبة -0.7% في أكتوبر/تشرين الأول ويعكس أداءً مختلطًا عبر القطاعات.
قدم النمو في مبيعات السوبر ماركت والمتاجر غير الغذائية زخمًا صعوديًا، ولكن تم تعويض ذلك جزئيًا بسبب ضعف مبيعات التجزئة للملابس. على أساس سنوي، نمت أحجام مبيعات التجزئة بنسبة 0.5%، على الرغم من أنها تظل أقل بنسبة -1.6% عن مستويات ما قبل الوباء من فبراير 2020.
اليابان تراقب تحركات العملة
أكد وزير المالية الياباني كاتسونوبو كاتو المخاوف بشأن تحركات العملة "من جانب واحد أو سريعة"، مؤكدًا أن أسعار الصرف يجب أن تتوافق مع الأساسيات الاقتصادية. ومع ذلك، لم يكن لتعليقاته تأثير يذكر حيث ارتفع الدولار بعد موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد والمكاسب القوية في عائدات سندات الخزانة الأمريكية.
اخترق عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات مستوى المقاومة 4.5% ويستهدف الآن علامة 5.0%، مما يضيف زخمًا إلى ارتفاع الدولار. يواصل زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني الدفع نحو المستوى الحرج 160، مما يزيد من الضغوط على صناع السياسات اليابانيين للتدخل.
تعهد كاتو باتخاذ "إجراء مناسب" لمعالجة التقلبات المفرطة لكنه لم يحدد تدابير محددة. مع تركيز السوق بقوة على مرونة الاقتصاد الأميركي وموقف اليابان النقدي المتساهل، فمن غير المرجح أن تتراجع هيمنة الدولار في الأمد القريب.