الين يرتفع إلى أعلى مستوياته في خمسة أشهر
لا يزال السوق حساسًا لتطور سياسات التجارة والبيانات الاقتصادية، ويوازن المستثمرون بين شهية المخاطرة والملذات الامنة مثل الين والذهب
ارتفعت عائدات السندات الحكومية اليابانية
انكمشت الواردات الصينية بشكل غير متوقع بنسبة 8.4%
شهدت ألمانيا انخفاضًا حادًا في أوامر المصانع بنسبة 7.0%
الأسواق الآسيوية
ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر مقابل الدولار، حيث لامس 147.31 ين. وقد تم دعم تقدم العملة من خلال الطلب المتزايد على الملاذ الآمن وسط حالة عدم اليقين التجاري والإشارات المتشددة من بنك اليابان، والتي ألمح إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة. ودعمًا لهذا الشعور، ارتفعت عائدات السندات الحكومية اليابانية إلى أعلى مستوياتها في ما يقرب من 16 عامًا، مدعومة بتقارير تشير إلى احتمال زيادة أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر مايو. ومع استمرار التضخم عند 4٪، وهو ضعف هدف بنك اليابان، تحول تركيز السوق إلى احتمال تشديد السياسة النقدية.
في الصين، رسمت بيانات التجارة صورة مثيرة للقلق حيث انكمش حجم الواردات بشكل غير متوقع بنسبة 8.4% على أساس سنوي في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، متحديًا توقعات النمو بنسبة 1%. وارتفعت الصادرات بنسبة 2.3% فقط، وهو ما يقل عن التوقعات وأبطأ بشكل ملحوظ من مكاسب ديسمبر/كانون الأول التي بلغت 10.7%. وكان الانخفاض في الواردات واسع النطاق، حيث أثر على السلع الأساسية الرئيسية مثل النفط الخام، مما أثار مخاوف جديدة بشأن قوة الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
الأسواق الأوروبية
في أوروبا، كان التركيز على أوامر المصانع الألمانية، والتي فشلت بشكل حاد في تلبية التوقعات. وانخفضت الطلبات بنسبة 7.0% على أساس شهري في يناير/كانون الثاني، وهو ما يقل كثيرًا عن -2.4% المتوقعة وعكس الارتفاع المعدل بنسبة 5.9% الذي شهدناه سابقًا. وعلى أساس سنوي، انخفضت الطلبات بنسبة 2.6%، مقارنة بالتوقعات بارتفاع بنسبة 2.6%، مما يشير إلى استمرار التحديات التي تواجه أكبر اقتصاد في المنطقة.
الذهب
وجدت أسعار الذهب الدعم من المشترين بعد انخفاضها خلال اليوم إلى ما دون مستوى 2900 دولار، لترتفع إلى أعلى مستوى يومي جديد خلال التعاملات الأوروبية المبكرة. وتظل حركة المعدن الثمين محدودة النطاق حيث ينتظر المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية المرتقب بشدة لشهر فبراير، والذي قد يوفر أدلة حيوية على الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتشير معنويات السوق إلى أن علامات التباطؤ في سوق العمل قد تعزز توقعات خفض أسعار الفائدة المتعددة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، مما يثقل كاهل الدولار الأمريكي ويدعم أسعار الذهب.
يراقب المتداولون الآن عن كثب بيانات التوظيف الأمريكية القادمة، حيث تشير التوقعات إلى 159000 وظيفة جديدة في فبراير ومعدل بطالة ثابت عند 4.0٪. ومن المقرر أيضًا أن يجذب خطاب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي باول في وقت لاحق من اليوم اهتمامًا كبيرًا لأي تلميحات حول مسار السياسة في المستقبل.