اصطياد وقف الخسارة مقابل اصطياد السيولة: كيف يحدد المتداولون عمليات سحب السيولة؟

يشير اصطياد وقف الخسارة واصطياد السيولة إلى تحركات سعرية مترابطة، يصل خلالها السوق إلى مستوى فني مهم ويُفعّل مجموعة من الأوامر المتجمعة حوله. وقد تؤدي الحالتان إلى تحركات حادة بالقرب من القمم، والقيعان السابقة، ومستويات الدعم، والمقاومة.

بواسطة يزيد أبو سماقة | @Yazeed Abu Summaqa

Copied
CL Articles_October_Stop run v stop hunt
  • يحدث اصطياد السيولة عندما يتحرك السعر عبر مستوى تتركز حوله أوامر وقف الخسارة وأوامر الدخول المعلقة.

  • يشير اصطياد وقف الخسارة إلى حركة سعرية يفسرها المتداولون على أنها محاولة لاستهداف منطقة تتركز فيها السيولة.

  • يحدث سحب السيولة عندما يتجاوز السعر قمة أو قاعًا واضحًا، ثم يعود إلى الجانب الآخر من ذلك المستوى.

ما هو اصطياد السيولة؟

يحدث اصطياد السيولة عندما يتحرك السعر عبر مستوى تتركز حوله أوامر وقف الخسارة وأوامر الدخول المعلقة، ما يؤدي إلى تفعيل مزيد من الأوامر وقد يسرّع حركة السعر.

لنفترض أن السوق يتداول بالقرب من مستوى دعم. يضع كثير من المتداولين أوامر وقف الخسارة أسفل هذا المستوى مباشرة لحماية مراكز الشراء. وإذا هبط السعر دون الدعم، فقد تُفعّل تلك الأوامر وتتحول إلى أوامر بيع سوقية، ما يزيد الضغوط البيعية ويدفع الحركة إلى مزيد من التراجع.

وقد تدفع هذه عمليات البيع الإضافية الأسعار إلى الانخفاض، فتُفعّل أوامر وقف خسارة أخرى، ما يؤدي إلى سلسلة متتابعة من عمليات البيع. ولهذا قد يظهر اصطياد السيولة على الرسم البياني في صورة شمعة حادة وقوية تتجاوز قاعًا سابقًا أو مستوى فنيًا واضحًا آخر.

لكن ليس كل اصطياد للسيولة ينتهي بانعكاس السعر

في بعض الأحيان، تستمر الحركة الأولية لأن ضغوط البيع الفعلية تدعم الاختراق. ويساعد رد فعل السعر بعد تفعيل أوامر وقف الخسارة المتداولين على تقييم ما إذا كان السوق سيواصل التحرك في الاتجاه نفسه أم سيرفض الحركة ويعكس اتجاهه.

What is a stop run

المصدر: Trading view

ما هو اصطياد وقف الخسارة؟

يشير اصطياد وقف الخسارة إلى حركة سعرية يفسرها المتداولون على أنها محاولة لاستهداف السيولة حول مستوى فني واضح. وتقوم الفكرة على أن المشاركين الكبار في السوق يحتاجون إلى عدد كافٍ من الأوامر المقابلة لتنفيذ مراكز كبيرة من دون إحداث تأثير في الأسعار.

على سبيل المثال، قد يضع متداول يحتفظ بمركز بيع أمر وقف الخسارة فوق قمة سابقة. وقد يضع بائعون آخرون أوامر وقف الخسارة بالقرب من المنطقة نفسها، في حين يضع متداولو الاختراق أوامر شراء معلقة فوق تلك القمة. وينشأ عن ذلك احتمال تركز نشاط الشراء عند هذا المستوى.

إذا ارتفع السعر فوق القمة، فقد تُفعّل هذه الأوامر وتزيد الضغوط الشرائية. وقد يجد مشارك في السوق يرغب في بيع مركز كبير أن زيادة نشاط الشراء توفر فرصًا إضافية لتنفيذ عملية البيع.

لكن النقطة الأساسية هي أن حركة السعر وحدها لا تثبت وجود تلاعب متعمد. يُعد اصطياد وقف الخسارة تفسيرًا شائعًا بين المتداولين، إلا أن الرسم البياني وحده لا يكشف ما إذا كان بنك أو صندوق تحوط أو مشارك آخر قد استهدف تلك الأوامر عمدًا. فقد تنتج الحركة أيضًا عن تدفقات الأوامر الاعتيادية، أو الأخبار، أو اختراق حقيقي، أو تغير ظروف السيولة.

What is a stop hunt

المصدر: Trading view

لماذا تحتاج المؤسسات والمتداولون الكبار إلى السيولة؟

لا تستطيع المؤسسات الكبيرة دائمًا تنفيذ أوامر ضخمة عند سعر واحد من دون التأثير في السوق. ويتحدد حجم هذا التأثير المحتمل بحسب حجم الأمر مقارنة بالسيولة المتاحة.

لنفترض أن مؤسسة تريد شراء مركز كبير. إذا لم يتوفر عدد كافٍ من البائعين بالقرب من السعر الحالي، فقد تستنفد عمليات الشراء أوامر البيع المتاحة، ما يدفع السعر إلى الارتفاع قبل اكتمال تنفيذ المركز بالكامل. وقد تجد المؤسسة نفسها مضطرة إلى دفع أسعار أعلى تدريجيًا.

لهذا السبب، غالبًا ما يستخدم المشاركون الكبار خوارزميات التنفيذ، أو يوزعون الأوامر على فترات زمنية، أو يبحثون عن أسواق تتوفر فيها سيولة مقابلة كافية. وقد يكون تركز أوامر البيع مفيدًا للمشتري، لأنها توفر أطرافًا مقابلة لتنفيذ عملية الشراء.

ويمكن لأوامر وقف الخسارة أن تسهم في هذه العملية. فعندما تُفعّل أوامر وقف الخسارة الخاصة بمراكز الشراء أسفل الدعم، فإنها تتحول عادةً إلى أوامر بيع سوقية. وقد توفر هذه المبيعات السيولة المقابلة التي يحتاج إليها المشتري لتنفيذ عملية الشراء.

وينطبق العكس فوق المقاومة

يمكن لأوامر الشراء المعلقة الناتجة عن وقف خسارة مراكز البيع أو عن استراتيجيات الاختراق أن تولّد ضغوطًا شرائية، وقد توفر بذلك أطرافًا مقابلة للمشاركين الراغبين في البيع.

وتفسر هذه الآلية سبب انجذاب السعر أحيانًا إلى القمم والقيعان الواضحة. لكنها لا تعني أن كل اختراق يجري تدبيره عمدًا من قبل المتداولين المؤسسيين.

أين تتركز أوامر وقف الخسارة عادةً؟

غالبًا ما تتجمع أوامر وقف الخسارة حول المستويات التي يعتمد عليها المتداولون لتحديد النقاط التي تصبح عندها فرضية الصفقة غير صالحة. وبما أن كثيرًا من المشاركين يستخدمون أساليب فنية متشابهة، فقد تجذب هذه المناطق عددًا كبيرًا نسبيًا من الأوامر.

تُعد القمم والقيعان السابقة من أبرز الأمثلة. فقد يضع المتداولون الذين يحتفظون بمراكز بيع أوامر وقف الخسارة فوق قمة حديثة، بينما يضع المتداولون أصحاب مراكز الشراء أوامرهم أسفل قاع سابق.

القمم المتساوية والقيعان المتساوية

في مصطلحات SMC وICT، قد تمثل القمم المتساوية سيولة جانب الشراء، بينما قد تمثل القيعان المتساوية سيولة جانب البيع. ويمكن لهذه المستويات جذب أوامر وقف الخسارة وأوامر الدخول عند الاختراق، لأنها واضحة بصريًا على الرسم البياني.

وتشمل المناطق الأخرى قمم وقيعان اليوم السابق، وحدود النطاقات السعرية، ومناطق الدعم والمقاومة الرئيسية، والأرقام المستديرة، وخطوط الاتجاه الواضحة. كما قد تنشئ أنماط الأعلام السعرية مناطق متوقعة للاختراق أو لإبطال فرضية الصفقة.

وينبغي التعامل مع هذه المواقع باعتبارها مناطق محتملة للسيولة، لا خرائط دقيقة لمواقع الأوامر الفعلية. فدفتر الأوامر الكامل ومراكز المتداولين الآخرين لا يكونان مرئيين عادةً، خصوصًا في الأسواق اللامركزية مثل سوق العملات الأجنبية الفوري.

Where do stop-loss orders tend to cluster

المصدر: Trading view

اصطياد وقف الخسارة مقابل اصطياد السيولة: ما الفرق؟

يرتبط المصطلحان ارتباطًا وثيقًا، لكن كلًا منهما يصف جانبًا مختلفًا من حركة السعر. يشير اصطياد وقف الخسارة إلى الاعتقاد بأن السعر يستهدف مستوى قد تتركز حوله السيولة.

ويركز هذا المفهوم على اقتراب السعر من المستوى واحتمال تحركه نحو الأوامر المتاحة عنده. وغالبًا ما ينطوي المصطلح على افتراض وجود نية متعمدة، رغم أن حركة السعر وحدها لا تكفي لإثبات هذه النية.

أما اصطياد السيولة، فيشير إلى مرحلة التنفيذ، عندما يخترق السعر المستوى وتُفعّل الأوامر المتجمعة حوله. وقد تؤدي تدفقات الأوامر الناتجة إلى تسريع الحركة، ما ينتج شموعًا حادة وارتفاعًا في التقلبات.

على سبيل المثال، قد يقترب السعر من قمة سابقة، ثم يتداول لفترة وجيزة فوقها قبل أن ينعكس. وقد يصف أحد المتداولين التحرك نحو القمة بأنه اصطياد لوقف الخسارة، بينما يصف اندفاع أوامر الشراء عبرها بأنه اصطياد للسيولة. وإذا أغلق السعر بعد ذلك دون القمة، فقد يُصنّف النمط الكامل على أنه سحب للسيولة.

ولا توجد معايير موحدة عالميًا لاستخدام هذه المصطلحات. فبعض المتداولين يستخدمون اصطياد وقف الخسارة واصطياد السيولة بالتبادل. لذلك، فإن التمييز الأكثر فائدة يكون بين الهدف المفترض من الحركة، والآلية الفعلية لتدفق الأوامر، ورد فعل السعر الذي يليها.

Stop hunt vs. stop run

المصدر: Trading view

كيف يبدو سحب السيولة على الرسم البياني؟

يحدث سحب السيولة عندما يتجاوز السعر قمة أو قاعًا واضحًا، ثم يعود إلى الجانب الآخر من ذلك المستوى. ولا يتمثل العنصر الحاسم في الاختراق وحده، بل في الرفض السعري الذي يعقبه.

في المثال الهبوطي، يرتفع السعر فوق قمة سابقة، ما يؤدي إلى تفعيل أوامر الشراء المعلقة وجذب المشترين الذين يعتمدون على الاختراق. لكن السوق يعكس اتجاهه بدلًا من الاستقرار فوق المقاومة، ويغلق دون القمة. وقد يشير ذلك إلى فشل الاختراق وعدم كفاية الضغوط الشرائية للحفاظ على الأسعار المرتفعة.

أما في المثال الصعودي

فيهبط السعر دون قاع سابق، ما يؤدي إلى تفعيل أوامر وقف الخسارة الخاصة بمراكز الشراء وجذب البائعين الذين يعتمدون على الاختراق. ثم يتعافى السعر ويغلق فوق القاع، ما يشير إلى فشل الكسر الهبوطي.

قد يوفر الذيل السعري الذي يتجاوز المستوى إشارة مبكرة، لكن ظهوره وحده لا يؤكد حدوث سحب للسيولة. فقد ينتظر المتداولون إغلاق الشمعة مجددًا داخل النطاق، يتبعه تحرك سعري قوي في الاتجاه المعاكس أو تحول في هيكل السوق.

أما الاختراق الواضح الذي يستقر السعر بعده خارج المستوى، فيحمل دلالة مختلفة. فإذا بقي السعر فوق المقاومة أو دون الدعم، وواصل بناء هيكل سعري في الاتجاه نفسه، فقد تكون الحركة اختراقًا حقيقيًا وليست محاولة فاشلة للوصول إلى السيولة.

Bullish and Bearish liquidity sweep

المصدر: Trading view

ما دور حجم التداول في اصطياد وقف الخسارة أو اصطياد السيولة؟

يمكن لحجم التداول أن يساعد المتداولين على تقييم قوة الحركة عبر مستوى فني مهم. فعندما تُفعّل أوامر وقف الخسارة، قد يرتفع نشاط التداول بصورة حادة، خصوصًا في الأسواق التي يتركز فيها تنفيذ الأوامر حول النطاق السعري نفسه.

وقد يشير الارتفاع المفاجئ في حجم التداول المصحوب بحركة حادة عبر الدعم أو المقاومة إلى نشاط مكثف في السوق. وإذا انعكس السعر بعد ذلك رغم ارتفاع حجم التداول، فقد يفسر المتداولون هذا الرفض على أنه دليل على فشل الاختراق في الاستمرار.

لكن حجم التداول لا يثبت بمفرده حدوث اصطياد لوقف الخسارة. إذ قد يصاحب الحجم المرتفع أيضًا الاختراقات الحقيقية، أو الإعلانات الاقتصادية، أو التغيرات الأخرى في ظروف السوق.

نوع بيانات الحجم مهم أيضًا

توفر العقود الآجلة المتداولة في البورصات بيانات حجم تداول صادرة عن البورصة، بينما تقدم منصات تداول العملات الأجنبية الفورية عمومًا بيانات خاصة بالوسيط أو بيانات لحظية لعدد تغيرات الأسعار، بدلًا من مقياس موحد يشمل جميع المعاملات العالمية. لذلك، ينبغي للمتداولين تحليل حجم التداول إلى جانب الهيكل السعري، بدلًا من اعتباره دليلًا مباشرًا على نوايا المؤسسات.

volume play in a stop hunt

المصدر: Trading view

كيف تحدد المناطق المحتملة لاصطياد وقف الخسارة؟

تتمثل الخطوة الأولى في تحديد المستويات الفنية الواضحة، بما يشمل القمم والقيعان التأرجحية السابقة، والقمم والقيعان المتساوية، وحدود النطاقات السعرية، والقمم والقيعان المسجلة في اليوم السابق. وقد تجذب هذه المناطق أوامر وقف الخسارة وأوامر الدخول عند الاختراق، لأن كثيرًا من المتداولين يعتمدون عليها في اتخاذ قراراتهم.

بعد ذلك، ينبغي مراقبة كيفية اقتراب السعر من المستوى. فقد تسبق الحركة السريعة نحو قمة أو قاع واضح عملية سحب للسيولة، لكنها قد تشير أيضًا إلى اختراق حقيقي. ولا تكفي طريقة الاقتراب وحدها لتحديد النتيجة.

وبعد تجاوز السعر للمستوى، يجب متابعة ما إذا كان سيستقر خارجه أم سيعود إلى النطاق السابق. ويصبح الرفض السعري أكثر دلالة عندما يتبعه تحرك قوي في الاتجاه المعاكس، أو تحول في هيكل السوق، أو ظهور فجوة القيمة العادلة.

على سبيل المثال، إذا سحب السعر السيولة أسفل قاع اليوم السابق، ثم أغلق فوقه واخترق بعد ذلك قمة تأرجحية قريبة على إطار زمني أصغر بحركة صعودية قوية، فقد يدعم اجتماع هذه الإشارات سيناريو انعكاس صعودي. ويمكن للمتداول عندها تقييم احتمال الدخول بعد تراجع السعر، مع تحديد المخاطرة بناءً على الهيكل السعري الذي يؤدي كسره إلى إبطال فرضية الصفقة.

يتبع السيناريو الهبوطي التسلسل المعاكس

يسحب السعر السيولة فوق قمة سابقة، ثم يرفض الاختراق ويعود إلى ما دون المستوى، قبل أن يكسر هيكلًا سعريًا صعوديًا قريبًا بحركة هبوطية قوية.

ولا يتمثل الهدف في التنبؤ بالموقع الدقيق لكل أمر وقف خسارة، بل في تحديد المناطق التي يُحتمل أن تتركز فيها السيولة، ثم انتظار إشارة من حركة السعر توضح ما إذا كان السوق يقبل التداول خارج المستوى أم يرفضه.

How to identify potential stop-hunting areas

المصدر: Trading view

ما مخاطر التداول على أساس اصطياد وقف الخسارة واصطياد السيولة؟

يتمثل الخطر الرئيسي في افتراض أن كل اختراق للدعم أو المقاومة ليس سوى فخ. فقد يتجاوز السعر قمة أو قاعًا واضحًا ويواصل التحرك في الاتجاه نفسه، خصوصًا عندما يدعم الزخم القوي أو الأخبار الاقتصادية أو التغير الحقيقي في توقعات السوق استمرار الحركة.

ويتمثل خطر آخر في الدخول مباشرة بعد ظهور ذيل سعري. فقد يبدو التجاوز المؤقت للمستوى وكأنه سحب للسيولة قبل إغلاق الشمعة، لكن السعر قد يتعافى ثم ينعكس مجددًا. وقد يقلل انتظار التأكيد من بعض الإشارات الخاطئة، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى دخول بسعر أقل ملاءمة.

تحديد مكان وقف الخسارة مهم أيضًا

قد يؤدي وضع أمر وقف الخسارة مباشرة عند قمة أو قاع تأرجحي واضح إلى تعريض الصفقة للتقلبات الطبيعية في السوق. لكن إبعاد وقف الخسارة أكثر من اللازم قد يزيد الخسائر المحتملة. لذلك، ينبغي أن يعكس موقع وقف الخسارة المستوى الذي تُبطل عنده فرضية الصفقة وحدود المخاطرة التي يحددها المتداول، لا افتراض أن السوق سيستهدف أوامره.

وأخيرًا، لا يضمن سحب السيولة حدوث انعكاس. لذا ينبغي للمتداولين تحديد شروط الدخول ووقف الخسارة والهدف السعري مسبقًا، وتحديد حجم المراكز بما يتناسب مع المخاطرة، وتجنب زيادة المخاطرة لمجرد أن النمط السعري يبدو مشابهًا لنموذج تقليدي لاصطياد وقف الخسارة.

Copied

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين اصطياد السيولة واصطياد وقف الخسارة؟

يشير اصطياد وقف الخسارة إلى الاعتقاد بأن السعر يستهدف مستوى قد تتركز حوله أوامر وقف الخسارة. أما اصطياد السيولة، فيشير إلى الحركة السعرية السريعة التي قد تحدث عند تفعيل تلك الأوامر. ويستخدم المتداولون المصطلحين أحيانًا بالتبادل.

يشير اصطياد وقف الخسارة في سوق العملات الأجنبية إلى تحرك السعر عبر قمة، أو قاع واضح، أو مستوى دعم، أو مقاومة، بما يؤدي إلى تفعيل أوامر وقف الخسارة قبل انعكاس السعر. لكن الانعكاس لا يثبت أن الحركة دُبّرت عمدًا.

قد يحدث اصطياد السيولة عندما يتجاوز السعر مستوى تتركز حوله أوامر وقف الخسارة. وبعد تفعيلها، يمكن لهذه الأوامر أن تزيد نشاط التداول وتسرّع حركة السعر عبر المستوى.

غالبًا ما تتركز أوامر وقف الخسارة فوق القمم التأرجحية ومستويات المقاومة، وأسفل القيعان التأرجحية ومستويات الدعم، وحول القمم والقيعان المتساوية، وبالقرب من القمم والقيعان المسجلة في اليوم السابق والأرقام المستديرة البارزة. ولا يستطيع معظم المتداولين رؤية المواقع الفعلية لجميع هذه الأوامر.