ارتفع مؤشر نيكي 225 مع ضعف الين؛ النفط على استعداد لتحقيق مكاسب أسبوعية

صعد مؤشر نيكي 225 مع ضعف الين، في حين أشار التضخم في طوكيو إلى احتمال رفع أسعار الفائدة. واستقر النفط على خلفية رهانات التحفيز الصينية وانخفاض المخزونات، على الرغم من الركود الأوسع في أسعار الخام.

بواسطة Ahmed Azzam | @3zzamous | 27 ديسمبر 2024

Copied
market open arabic
  • ارتفع مؤشر نيكي 225 بنسبة 1% بسبب ضعف الين.

  • تتطلع أسواق الصين وهونج كونج إلى تحقيق مكاسب أسبوعية على خلفية آمال التحفيز المالي.

  • استقر النفط عند 69.60 دولار للبرميل وسط تداولات خفيفة وبيانات إيجابية.

  • تسارع التضخم في طوكيو، مما يشير إلى احتمال رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان.

يرتفع مؤشر نيكي مع ضعف الين

صعد مؤشر نيكي 225 بأكثر من 1% يوم الجمعة، مدعومًا بضعف الين الذي رفع أسهم المصدرين. وشهدت العملة اليابانية انتعاشًا طفيفًا بعد أن أكد وزير المالية شونيتشي سوزوكي استعداد الحكومة لمواجهة التحركات المفرطة في العملة. انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، في حين ارتفعت العقود الأوروبية مع إعادة فتح الأسواق بعد عطلة الأعياد.

وفي جميع أنحاء آسيا، كانت الأسهم الصينية وهونج كونج على استعداد للتقدم الأسبوعي، مدفوعة بتوقعات زيادة الإنفاق المالي في عام 2025. وعلى النقيض من ذلك، مدد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية خسائره حيث أثر عدم الاستقرار السياسي على المعنويات.

كما هيمنت مخاوف التضخم في اليابان، حيث تسارعت أسعار المستهلك في طوكيو في ديسمبر بشكل أكبر، مما أضاف ضغوطًا على بنك اليابان. وكشفت محاضر الاجتماع أن صناع السياسات في بنك اليابان ناقشوا بنشاط رفع أسعار الفائدة المحتمل، مع ظهور شهر يناير كجدول زمني محتمل للعمل.

النفط يتطلع إلى مكسب أسبوعي وسط رهانات التحفيز الصينية

استقر خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 69.60 دولارًا للبرميل، في طريقه لتحقيق مكسب أسبوعي متواضع حيث استوعب المتداولون أحجام نهاية العام الخفيفة. تحسنت المعنويات بعد أن كشفت الصين عن تدابير مالية إضافية، بما في ذلك خطط لنشر عائدات السندات الحكومية بشكل أكثر مرونة لتحفيز النمو.

في الولايات المتحدة، أشارت بيانات معهد البترول الأمريكي إلى انخفاض خامس أسبوعي على التوالي في مخزونات الخام، مما أضاف المزيد من الدعم لأسعار النفط قبل البيانات الرسمية. وفي الوقت نفسه، رفع البنك الدولي توقعاته للنمو في الصين لعامي 2024 و2025، رغم تحذيره من التحديات المستمرة في قطاع العقارات والثقة الهشة. وعلى نحو منفصل، سلطت التقارير الضوء على تحول شركات الطاقة الأوروبية الكبرى نحو إعطاء الأولوية لمشاريع النفط والغاز على حساب الطاقة المتجددة، سعياً إلى تحقيق ربح قصير الأجل في سوق غير مؤكدة. وظلت أسعار النفط راكدة إلى حد كبير منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول وهي في طريقها إلى انخفاض سنوي بنحو 3%.

Copied