سوق الأسهم
تغطية يومية لأخبار سوق الأسهم وتحليلات الأسهم العالمية، تشمل مؤشرات البورصة الرئيسية، ونتائج أرباح الشركات، وأبرز التطورات الاقتصادية التي تؤثر في حركة الأسواق.
هل دخلنا بالفعل فقاعة الذكاء الاصطناعي؟ ولماذا قد تستمر الطفرة لفترة أطول؟
تبدو طفرة الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة أقرب إلى فقاعة مالية تقليدية: أسعار الأصول ارتفعت بقوة، والإنفاق الرأسمالي يتسارع بوتيرة تاريخية، والمستثمرون يمنحون شركات منظومة الذكاء الاصطناعي تقييمات استثنائية. ومع ذلك، تستند هذه الدورة إلى عنصر افتقدته كثير من الفقاعات السابقة، وهو نمو قوي للغاية في الأرباح. ومع توسع أرباح شركات S&P 500 بوتيرة تفوق المتوسطات التاريخية بكثير، قد يصبح السؤال الأهم متعلقًا بالعامل الذي سينهي هذه الموجة، أكثر من الجدل حول وجود الفقاعة من الأساس.

تراجع سيولة بيركشاير، لكن الفائدة المرتفعة قد تواصل دعم الأرباح
أنهت بيركشاير هاثاواي الربع المنتهي في يونيو بحيازة نقدية وسندات خزانة قصيرة الأجل بلغت 365.5 مليار دولار، مقارنة بمستوى قياسي بلغ 397.4 مليار دولار في الربع السابق. ورغم أن التراجع البالغ نحو 8% يبدو محدودًا قياسًا بحجم الشركة، فإنه يمثل أول انخفاض فصلي متتالٍ في السيولة منذ أربع سنوات، ما يجعله تحولًا لافتًا في اتجاه ظل صاعدًا بشكل شبه مستمر.

أرباح أمازون: نمو AWS يهدئ مخاوف الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي
أعلنت أمازون تحقيق إيرادات بلغت 200.6 مليار دولار خلال الربع الأخير، فيما سجلت Amazon Web Services (AWS) إيرادات بقيمة 42.2 مليار دولار، بارتفاع 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. والأهم من الأرقام نفسها، أن الإدارة بعثت برسالة واضحة مفادها أن الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال قويًا بما يكفي لدعم استمرار الاستثمار، وهو ما يعزز الرسالة التي بدأت الأسواق تتلقاها بالفعل من مايكروسوفت وغيرها من كبرى شركات التكنولوجيا.

فتح قيود بيع نحو مليار سهم في سبيس إكس يهدد السهم رغم النتائج القوية
تواجه سبيس إكس اختبارًا مهمًا مع السماح ببيع 911.5 مليون سهم يملكها موظفون ومستثمرون مبكرون، رغم ارتفاع الإيرادات 92% في أول نتائج منذ الاكتتاب.

هبوط ميكرون: فرصة أم فخ الدورة الحالية؟
أصبحت ميكرون واحدة من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي. فقد أدى الطلب المتزايد على ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) المستخدمة في مسرعات الذكاء الاصطناعي إلى تحويل الشركة، التي كانت قبل سنوات قليلة تعاني إحدى أسوأ دورات الهبوط في صناعة أشباه الموصلات، إلى واحدة من أقوى قصص نمو الأرباح في القطاع.

هل يستطيع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مواصلة قيادة الأسواق؟
أصبح الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي لأكبر موجة صعود شهدتها أسواق الأسهم العالمية خلال السنوات الأخيرة. فقد أضاف المستثمرون تريليونات الدولارات إلى القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا، انطلاقًا من قناعة بأن الذكاء الاصطناعي سيغير شكل العديد من القطاعات، من الحوسبة السحابية إلى البرمجيات المؤسسية. لكن مع استمرار تسارع وتيرة الاستثمار، بدأت الأسواق تطرح سؤالًا مختلفًا هو ما إذا كانت هذه الاستثمارات تحقق إيرادات كافية تبرر وتيرة الإنفاق الحالية.

نتائج بالانتير تعيد الثقة إلى قطاع التكنولوجيا
جاءت نتائج بالانتير في توقيت حساس بالنسبة لقطاع التكنولوجيا. فخلال الأسابيع الماضية، بدأ المستثمرون يتساءلون عما إذا كانت المليارات التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي لا تزال تحقق عوائد تبرر التقييمات المرتفعة للأسهم. لكن بدلًا من تعزيز هذه المخاوف، قدمت الشركة نتائج منحت الأسواق دفعة جديدة من الثقة.

مايكروسوفت تضيف 450 مليار دولار في يوم واحد مع تسارع نمو أزور
أضافت مايكروسوفت نحو 450 مليار دولار إلى قيمتها السوقية خلال جلسة تداول واحدة، في أكبر زيادة يومية تسجلها شركة مدرجة في تاريخ الأسواق، بعدما تسارع نمو أزور، وجاءت الأرباح أقوى من المتوقع، فيما ساعدت خطط الاستثمار المستقرة في الذكاء الاصطناعي على استعادة ثقة المستثمرين.

أكبر أسبوع لإنفيديا يطرح سؤالًا واحدًا: هل لا يزال السهم يملك مساحة للصعود؟
أمضت إنفيديا الأسبوع الماضي وهي تواصل ما أتقنته أكثر من أي شركة أخرى منذ انطلاق طفرة الذكاء الاصطناعي: توسيع منظومتها المتكاملة. فمن خلال شراكات جديدة في كوريا الجنوبية، واستثمار في مشروع للذكاء الاصطناعي السيادي مع Naver، إلى جانب توسيع حضورها في القطاع الصناعي الياباني، تؤكد الشركة مجددًا أن طموحها لم يعد يقتصر على بيع الرقائق التي تشغل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بل يمتد إلى ترسيخ وجودها في كل حلقة من حلقات هذه المنظومة، بدءًا من الذاكرة ومراكز البيانات، وصولًا إلى الروبوتات والبنية التحتية الو

ناسداك يتراجع مع تصاعد الشكوك حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وضبابية مسار الفيدرالي
دخل مؤشر ناسداك في مرحلة تصحيح أعمق، بعدما تراجع بنحو 11% من قممه الأخيرة، مع بدء المستثمرين إعادة تقييم العاملين الرئيسيين اللذين قادا موجة الصعود في أسواق الأسهم خلال العامين الماضيين: طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
