لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
هبوط الدولار دون 155 ينًا قد يحسم نجاح التدخل التاريخي لدعم العملة اليابانية
أبعد أول تدخل منسق لشراء الين بين الولايات المتحدة واليابان منذ عام 1998 العملة اليابانية بقوة عن أدنى مستوياتها في أربعة عقود، لكن موجة الصعود تواجه الآن اختبارها الأهم عند مستوى 155 ينًا للدولار. كسر هذا المستوى بصورة مستدامة قد يشعل موجة واسعة لتغطية مراكز بيع الين ويغير سلوك المتداولين، بينما قد يؤدي الفشل إلى تعزيز التوقعات بعودة الدولار نحو 160 ينًا.

استئناف المحادثات مع إيران يحول تركيز أسواق النفط بعيدًا عن الصراع
تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستؤجل الضربة العسكرية التي كانت تخطط لها ضد إيران، مشيرًا إلى التوصل إلى "معايير" تمهد لاتفاق دبلوماسي سريع. وخفف هذا الإعلان من المخاوف بشأن تصعيد عسكري وشيك، ما دفع المتداولين إلى التخلص من جانب كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت قد رفعت أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية.

لماذا فقد التدخل اللفظي الياباني تأثيره على الين؟
عاد المسؤولون اليابانيون مجددًا للتأكيد على استعدادهم للتحرك إذا شهدت سوق العملات تحركات مفرطة، لكن المستثمرين باتوا أقل اقتناعًا بأن التصريحات وحدها قادرة على وقف تراجع الين. وجاءت هذه التحذيرات بعد ارتفاع زوج الدولار/الين فوق مستوى 163، ليقترب مجددًا من المستويات التي دفعت السلطات اليابانية في السابق إلى التدخل في سوق الصرف.

انقسام حول تقييم سبيس إكس: قصة نمو أم مبالغة في التسعير؟
تدخل سبيس إكس أحد أهم أسابيعها منذ إدراجها في البورصة، إذ يستعد المستثمرون لاستيعاب كمية ضخمة من الأسهم التي ستصبح قابلة للتداول، بينما تستهدف الشركة في الوقت نفسه إطلاق ستارشيب Flight 13 يوم الخميس، وهي مهمة قد تؤثر بشكل مباشر في ثقة المستثمرين بأحد أكثر مشاريع سبيس إكس طموحًا على المدى الطويل.

المركزي الأوروبي يتجه لتثبيت الفائدة في يوليو مع تزايد رهانات رفعها في سبتمبر
المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع دون تغيير عند 2.25% في اجتماعه المقبل، إلا أن صناع السياسة على الأرجح لن يعلنوا انتهاء دورة التشديد النقدي. وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 92% لتثبيت الفائدة مع لهجة متشددة، بينما ارتفعت توقعات رفع جديد للفائدة في سبتمبر إلى نحو 78%، في ظل الضغوط المتجددة من ارتفاع أسعار الطاقة التي قد تُبطئ مسار تراجع التضخم في منطقة اليورو.

ارتفاع أسعار النفط بنحو 26% منذ عودة اضطرابات هرمز للإمدادات العالمية
ارتفعت أسعار النفط بنحو 26% مع استمرار الاضطرابات حول مضيق هرمز في تقييد تدفقات الطاقة العالمية. وفتحت سلطنة عُمان ممرًا بحريًا مؤقتًا جنوب سواحلها للمساعدة في إجلاء السفن التجارية العالقة واستعادة جزء من حركة الشحن، إلا أن المسار المحدود لم يتمكن من تعويض الطاقة الاستيعابية التي يوفرها هذا الممر البحري الحيوي عادة.

لماذا لا يكفي تقرير تضخم واحد لتغيير موقف الفيدرالي؟
منح تقرير التضخم لشهر يونيو الأسواق ما كانت تنتظره. فقد جاء معدل التضخم الرئيسي أقل من التوقعات، ما دفع المستثمرين سريعًا إلى تقليص رهاناتهم على أي رفع جديد لأسعار الفائدة. وبحلول نهاية الأسبوع، أشارت العقود الآجلة إلى احتمال يقارب 90% بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو، بعدما كانت التوقعات قبل أيام فقط منقسمة بشكل كبير.

النفط يقفز 10% مع إغلاق هرمز وتشدد أسواق الوقود الأمريكية
دفعت عودة الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على إيران حول مضيق هرمز، أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 10%. لكن القضية الأكبر هي أن هذه الصدمة تضرب سوقًا تعاني أصلًا من مخزونات منخفضة، بينما ترسل هوامش المنتجات المكررة إشارات ضغط واضحة.

لماذا أصبحت العوائد المرتفعة أهم من تسعير الفيدرالي نحو التيسير؟
عادةً ما تدفع بيانات سوق العمل الضعيفة المستثمرين نحو السندات طويلة الأجل. تهبط العوائد، وتنخفض توقعات رفع الفائدة من الفيدرالي، ويبدأ السوق في تسعير نمو أضعف. لكن هذه المرة، تحركت إشارة السياسة النقدية في اتجاه، بينما تحرك سوق السندات في اتجاه آخر. أصبحت توقعات الفيدرالي أقل ميلًا للتشديد، ومع ذلك ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات نحو 4.50%.

إفلاسات في اليابان تكشف ضعف الين و مخاطر ائتمان مع بدء تشديد بنك اليابان
بين يناير ويونيو، أعلنت 45 شركة يابانية إفلاسها بسبب تراجع العملة، بزيادة 32.3% عن العام السابق، وبأعلى حصيلة للنصف الأول خلال أربع سنوات. لا يزال الرقم أقل بكثير من قمم الإفلاس التاريخية في اليابان، لذلك لا يمكن اعتباره أزمة شركات واسعة حتى الآن.
