لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
وورش يواجه أول اختبار لمصداقية الفيدرالي مع تسعير الأسواق للتشديد
يبدأ كيفن وورش رئاسته للاحتياطي الفيدرالي وسط تناقض صعب. فقد عادت أسعار النفط تقريبًا إلى مستويات ما قبل الحرب، وهو ما كان من المفترض عادة أن يدعم رهان تراجع التضخم. لكن الأسواق لا تزال تسعّر احتمالًا واضحًا لرفع آخر للفائدة بحلول سبتمبر. وهذا يخبرنا أن المستثمرين لم يعودوا يتفاعلون مع تضخم الطاقة وحده. إنهم يحاولون فهم ما إذا كان وورش قد غيّر طريقة استجابة الفيدرالي للبيانات.

هبوط النفط وتشدد رهانات الفيدرالي يضغطان على الذهب مع صعود العوائد الحقيقية
تتعرض الأسواق الآن لصدمتين قويتين في وقت واحد: هبوط حاد في أسعار النفط مع عودة حركة الناقلات عبر مضيق هرمز إلى مستويات أقرب إلى الطبيعي، وإعادة تسعير أكثر تشددًا لمسار الاحتياطي الفيدرالي بعد أول اجتماع لكيفن وارش على رأس البنك المركزي. والنتيجة المباشرة هي صعود العوائد الحقيقية، وتزايد الضغط على الذهب والفضة وبقية المعادن الثمينة.

تراجع الذهب يتعمق مع تسعير الفيدرالي وخسائر الأسهم التي تدفع إلى التصفية
يسعّر الذهب احتمالًا أعلى لرفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر. وهذا دفع العوائد والدولار إلى الصعود، وهما عاملان يجعلان الاحتفاظ بالذهب أكثر صعوبة. ومن جهة التموضع، أجبر الهبوط الحاد في أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بعض المستثمرين على جمع السيولة بسرعة. في هذه البيئة، يتحول الذهب من ملاذ آمن إلى مصدر تمويل.

البنك المركزي الأوروبي يواجه معادلة تضخم صعبة مع تراجع ضغوط الطاقة وضعف مبررات الاستعجال
لم يعد البنك المركزي الأوروبي يتعامل مع أسوأ نسخة من صدمة الطاقة، لكنه يتعامل أيضًا مع قصة تضخم نظيفة. فقد قال كبير الاقتصاديين في البنك، فيليب لين، إن التراجع الأخير في أسعار الطاقة أبعد بيانات النفط الفعلية عن سيناريو البنك الأكثر تشددًا، أو ما يُعرف بسيناريو “الظروف المعاكسة”. وهذا يمنح صناع السياسة مساحة أقل للاندفاع نحو رفع جديد للفائدة بشكل فوري.

توقف بنك اليابان عن تقليص مشتريات السندات يترك الين تحت خطر التدخل
يحاول بنك اليابان إدارة خطرين في الوقت نفسه. ضغوط التضخم ترتفع، والين ضعيف، وتكاليف النفط الخام بدأت تنتقل إلى الأسعار المحلية. لكن البنك لا يريد أيضًا أن ترتفع عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل بسرعة مفرطة، خصوصًا بعد سنوات طويلة من الدعم المكثف من البنك المركزي.

سهم سبيس إكس يهبط لليوم الثالث مع تبخر 600 مليار دولار من قيمته السوقية
تراجع سهم سبيس إكس لليوم الثالث على التوالي، ما أدى إلى محو أكثر من 600 مليار دولار من قيمتها السوقية، بعدما تفاعل المستثمرون مع أول إصدار سندات استثمارية للشركة ومخاوف متزايدة بشأن كلفة توسعها في الذكاء الاصطناعي. وهبط السهم 16% إلى 154.60 دولارًا، مسجلًا أدنى إغلاق له منذ أول يوم تداول.

تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي قد يحدد ما إذا كان الفيدرالي سيرفع الفائدة بحلول الخريف
لم تعد قراءة تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي المقبلة مجرد رقم اقتصادي آخر. فقد تحدد ما إذا كانت الأسواق ستواصل التعامل مع التحول المتشدد في موقف الاحتياطي الفيدرالي كتحذير، أم ستبدأ في تسعيره كمسار فعلي للسياسة النقدية. المشكلة أن التضخم لم يعد يتحرك في اتجاه واضح. فإذا دفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي نحو 3.4%، وخصوصًا إذا أشارت القراءات اللاحقة إلى نطاق 4.0% إلى 4.1%، فسيصبح من الصعب على السوق تصديق أن الفيدرالي يستطيع البقاء على الحياد لفترة طويلة.

تأجيل محادثات واشنطن وطهران يبقي ارتياح النفط هشًا مع تراجع علاوة الحرب
أعاد تأجيل رحلة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى سويسرا تذكير الأسواق بأن إطار الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لم يتحول بعد إلى صفقة مكتملة. كان من المتوقع أن تبدأ مفاوضات مباشرة وجهًا لوجه، لكن العملية تعثرت بعد تجدد العنف في جنوب لبنان.

الذهب عالق بين طلب البنوك المركزية ومخاطر الفائدة الأمريكية
يقف الذهب بين قوتين مؤثرتين. من جهة، ما زالت البنوك المركزية ترسل إشارة قوية للطلب طويل الأجل. ومن جهة أخرى، أصبح الاحتياطي الفيدرالي أقل دعمًا للأصول التي لا تدر عائدًا، مع إشارة ما يقرب من نصف صناع السياسة الآن إلى احتمال رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل في وقت لاحق من هذا العام.

ظهور كيفن وارش الأول في الفيدرالي يهز السندات ويزيد رهانات رفع الفائدة
حمل أول اجتماع لكيفن وارش على رأس الاحتياطي الفيدرالي رسالة واضحة إلى الأسواق: التضخم عاد إلى قلب السياسة النقدية. أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، لكن المؤتمر الصحفي الأول لوارش، والبيان الأقصر، وتوقعات الفائدة الجديدة، دفعت المتداولين إلى تسعير مسار أكثر تشددًا، ما أشعل موجة بيع حادة في سندات الخزانة القصيرة الأجل.
