لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
الذهب عالق بين طلب البنوك المركزية ومخاطر الفائدة الأمريكية
يقف الذهب بين قوتين مؤثرتين. من جهة، ما زالت البنوك المركزية ترسل إشارة قوية للطلب طويل الأجل. ومن جهة أخرى، أصبح الاحتياطي الفيدرالي أقل دعمًا للأصول التي لا تدر عائدًا، مع إشارة ما يقرب من نصف صناع السياسة الآن إلى احتمال رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل في وقت لاحق من هذا العام.

ظهور كيفن وارش الأول في الفيدرالي يهز السندات ويزيد رهانات رفع الفائدة
حمل أول اجتماع لكيفن وارش على رأس الاحتياطي الفيدرالي رسالة واضحة إلى الأسواق: التضخم عاد إلى قلب السياسة النقدية. أبقى الفيدرالي الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، لكن المؤتمر الصحفي الأول لوارش، والبيان الأقصر، وتوقعات الفائدة الجديدة، دفعت المتداولين إلى تسعير مسار أكثر تشددًا، ما أشعل موجة بيع حادة في سندات الخزانة القصيرة الأجل.

تراجع التضخم البريطاني يمنح بنك إنجلترا مساحة أوسع للإبقاء على الفائدة مع هبوط أسعار النفط
جاءت بيانات التضخم في بريطانيا أضعف من المتوقع في مايو، ما يعزز مبررات إبقاء بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير. فقد استقر مؤشر أسعار المستهلكين عند 2.8%، أقل من توقعات السوق عند 3% وأدنى أيضًا من تقدير بنك إنجلترا السابق البالغ 3.3%، في وقت قد يساهم فيه تراجع أسعار النفط بعد اتفاق السلام المرحلي بين الولايات المتحدة وإيران في خفض مخاطر عودة صدمة تضخمية تقودها الطاقة.

كيفن وارش أمام أول اختبار حقيقي في الفيدرالي مع رهانات السوق على رفع الفائدة بحلول ديسمبر
يدخل رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أول اجتماع سياسي كبير له بينما لا تزال الأسواق تسعّر احتمال رفع الفائدة بحلول ديسمبر. لكن إطار السلام بين الولايات المتحدة وإيران غيّر جزءًا من المشهد. فتراجع أسعار النفط قد يخفف توقعات التضخم، ويمنح كيفن وارش مساحة أوسع للظهور بنبرة متوازنة بدلًا من تبني خطاب متشدد بقوة في أول مؤتمر صحفي له.

الخطوة المقبلة لسبيس إكس ليست المريخ، بل حوسبة الذكاء الاصطناعي
تكشف أحدث صفقة بين سبيس إكس وألفابت لماذا لم يعد المستثمرون ينظرون إلى الشركة على أنها مجرد نشاط لإطلاق الصواريخ. القصة القديمة كانت تدور حول خفض تكلفة الإطلاق ونمو ستارلينك. أما القصة الجديدة، فهي أوسع بكثير: سبيس إكس تريد أن تصبح بنية تحتية للصواريخ والإنترنت والذكاء الاصطناعي في الوقت نفسه.

مخاطر رفع الفائدة من المركزي الأوروبي تعيد خطأ 2011 مع صعود التضخم
يستعد البنك المركزي الأوروبي لأحد أصعب قراراته النقدية منذ سنوات. التضخم عاد إلى الارتفاع، وأسعار الطاقة تضيف ضغطًا جديدًا على الأسعار، والمسؤولون يريدون حماية مصداقيتهم في مواجهة السوق. لكن في المقابل، فإن ضعف النمو في منطقة اليورو يجعل أي رفع مبكر للفائدة خطوة شديدة الحساسية، وقد يعيد البنك إلى الانتقادات نفسها التي لاحقته في 2011 حين شدد السياسة النقدية في توقيت بالغ الهشاشة.

عودة رفع الفائدة إلى نقاش الفيدرالي بعد تشكيك لوغان في مدى تشدد السياسة
بدأ نقاش الاحتياطي الفيدرالي يتحول مجددًا. فبعد أشهر كانت الأسواق تركز فيها أساسًا على موعد وصول خفض الفائدة التالي، تحذر رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، الآن من أن مستوى الفائدة الحالي قد لا يكون كافيًا لكبح التضخم.

بنك إنجلترا يواجه قرارًا أصعب في يونيو مع عودة مخاطر التضخم
يتجه بنك إنجلترا إلى اجتماعه في 18 يونيو وسط قصة تضخم أقل راحة بكثير مما كان يأمل. فقد تباطأ التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.8٪ في أبريل، لكن هذا الارتياح لا يبدو واضحًا بالكامل.

بنك اليابان يواجه خيارًا أصعب مع اختبار عوائد السندات حدود السياسة النقدية
يجد بنك اليابان نفسه عالقًا بين اتجاهين في الوقت نفسه. فما تزال ضغوط التضخم قوية بما يكفي لدفع الأسواق إلى تسعير رفع جديد للفائدة، لكن سوق السندات يعاني بالفعل من ضغوط شديدة.

البنوك المركزية وتدفقات الصناديق المتداولة تبقي الذهب مدعومًا مع عودة مخاطر التضخم
ما يزال الذهب مدعومًا بواحدة من أقوى القصص الهيكلية في الأسواق العالمية: الطلب الرسمي، وتدفقات المستثمرين، وتجدد القلق من أن التضخم قد لا يتراجع بالسلاسة التي كانت البنوك المركزية تأملها.
