الفيدرالي يُعيد النظر في مساره وسط صدمة الرسوم الجمركية

توترات الرسوم الجمركية تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الكلي: الاحتياطي الفيدرالي يُقيّم تخفيضات أسرع، والذهب يجذب تدفقات قياسية، والأسواق العالمية تبحث عن مسارها

بواسطة Farah Mourad

market open arabic
  • ارتفاع الطلب على الذهب من صناديق الاستثمار المتداولة وسط إقبال على الملاذات الآمنة

  • يُعاني اليورو مع استعادة الدولار توازنه

  • النفط مستقر لكنه يترقب مؤشرات الطلب

الأسواق الأمريكية

وصف كريستوفر والر، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، موجة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها البيت الأبيض بأنها من بين أكثر التحولات السياسية تأثيرًا منذ عقود. ومع بلوغ متوسط ​​رسوم الاستيراد حاليًا حوالي 25%، حذّر والر من أن التضخم قد يرتفع نحو 5%، وقد يجبر الاحتياطي الفيدرالي على النظر في تسريع تخفيضات أسعار الفائدة إذا تباطأ النمو. يُحتسب السوق بشكل متزايد تخفيفًا سابقًا للسياسة النقدية، مع تغير توقعات أسعار الفائدة بالتزامن مع تزايد مخاوف الركود المرتبطة بتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة والصين.

يورو/دولار أمريكي

لا يزال زوج يورو/دولار أمريكي تحت الضغط، متراجعًا نحو مستوى 1.1350 في الجلسة الأوروبية يوم الثلاثاء. وينتظر المتداولون بيانات جديدة من ألمانيا ومنطقة اليورو، حيث يقع الزوج بين هشاشة منطقة اليورو وقوة الدولار.

السلع

يواصل الذهب تماسكه قرب مستويات تاريخية، متداولًا دون أعلى مستوى تاريخي له عند 3,245 دولارًا للأونصة صباح يوم الثلاثاء. وعلى الرغم من بعض التردد في عمليات الشراء الجديدة، لا تزال شهية المستثمرين مرتفعة.

شهدت صناديق الاستثمار المتداولة الصينية للذهب تدفقات قياسية - 29.1 طنًا متريًا في أول 11 يومًا من أبريل وحده - متجاوزةً إجمالي الربع الأول ومتجاوزةً نظيراتها الأمريكية. في حين أن الإعفاء المؤقت من الرسوم الجمركية الذي فرضه ترامب على الإلكترونيات الاستهلاكية، واحتمال استثناء قطاع السيارات، قد عززا شهية المخاطرة، إلا أن المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية طويلة الأجل للتوترات التجارية لا تزال تدعم المعدن الأصفر.

استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط، مع إشارة الرئيس ترامب إلى إمكانية إعفاء قطاع السيارات من الرسوم الجمركية، مما يُعطي ارتياحًا طفيفًا لأسواق الطاقة. في غضون ذلك، ارتفعت واردات الصين من النفط الخام في مارس بنحو 5% على أساس سنوي، ويعزى ذلك جزئيًا إلى زيادة التدفقات من إيران. أما على صعيد العرض، فقد خفضت أوبك+ توقعاتها لنمو الطلب لعامي 2025 و2026، مما يعكس نظرة أكثر حذرًا في ظل تقلبات جيوسياسية واقتصادية معاكسة.