الذهب يتماسك، النفط يرتفع، والأنظار تتجه نحو باول
تحفيز جديد من بكين، وبيانات ألمانية مفاجئة، وتوقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، تُحدد الأجواء قبل تصريحات باول.
قرار الاحتياطي الفيدرالي مُعلق، لكن السوق يرغب في المزيد
تحفيز مُستهدف يهدف إلى تخفيف وطأة الأزمة التجارية في الصين
الأسواق الآسيوية
أطلقت الصين إجراءات تيسير جديدة لتخفيف أثر أزمة الرسوم الجمركية. خفّض بنك الشعب الصيني سعر إعادة الشراء العكسي لسبعة أيام بمقدار 10 نقاط أساس ليصل إلى 1.40%، وخفّض متطلبات الاحتياطيات المصرفية بمقدار 50 نقطة أساس - ومن المتوقع أن تُضخ هذه الخطوات ما يقرب من تريليون يوان (138 مليار دولار) في النظام المالي. كما تعهدت الجهات التنظيمية بدعم سوق رأس المال، بما في ذلك السماح لشركات التأمين بتوجيه 60 مليار يوان إضافية إلى الأسهم، مما عزز ثقة المستثمرين في البورصات المحلية.
الأسواق الأوروبية
في تحسن مفاجئ، قفزت طلبيات المصانع الألمانية لشهر أبريل بنسبة 3.6% على أساس شهري، متجاوزةً التوقعات البالغة 1.3%. وكان رد فعل اليورو إيجابيًا، حيث ارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي بعد صدور البيانات. ويترقب المستثمرون أيضًا صدور مؤشرات مديري المشتريات في قطاع البناء الأوروبي ومبيعات التجزئة اليوم، مما يوفر قراءة أوسع لمرونة الاقتصاد الأوروبي.
الأسواق الأمريكية
تتجه جميع الأنظار اليوم إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مع اختتامه اجتماعه الذي استمر يومين لمناقشة السياسات. وبينما لا يُتوقع أي تغيير في أسعار الفائدة، فإن لهجة تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول حاسمة. ومع ظهور مخاطر التضخم نتيجة جولات التعريفات الجمركية الجديدة وظهور أدلة على تباطؤ النمو، يراهن المستثمرون على تحول نحو تخفيف السياسة النقدية بحلول يوليو. ومن المقرر أيضًا أن يدلي وزير الخزانة بيسنت بشهادته أمام الكونغرس، ثم يلتقي لاحقًا بمشرعي الحزب الجمهوري لمناقشة التعديلات الضريبية المحتملة قبل محادثاته التجارية المقبلة مع المسؤولين الصينيين.
السلع الأساسية
بعد ارتفاع حاد في وقت سابق من هذا العام، استراح الذهب اليوم، لكنه لا يزال مرتفعًا بنسبة تقارب 30% منذ بداية العام. وكان الطلب على الملاذ الآمن محركًا رئيسيًا، حيث تحوط المستثمرون من حالة عدم اليقين السياسي والمخاطر الجيوسياسية الناجمة عن تجدد الضغوط التجارية في عهد ترامب. كما عززت عمليات الشراء المضاربية في الصين والتراكم المستمر للأصول من جانب البنوك المركزية زخم السوق، مما حافظ على دعم قوي للذهب عند انخفاضاته.
انتعشت أسعار النفط من أدنى مستوياتها في أربع سنوات. وجاء الدعم من الإعلان عن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وتلميحات بخفض الإمدادات. كما عززت بيانات معهد البترول الأمريكي، التي أظهرت انخفاضًا قدره 4.5 مليون برميل في مخزونات النفط الخام، زخم الصعود.