الأسوق تراقب: مؤشر أسعار المستهلك والتحولات التجارية

يترقب المستثمرون تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي، وهو أمرٌ أساسيٌّ في تحديد توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي

بواسطة Farah Mourad

market open arabic
  • من المتوقع ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار مليوني برميل

  • من المتوقع أن يخفض بنك كندا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 3% إلى 2.75%

  • رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم من كندا

السوق الأمريكي

يراقب المستثمرون عن كثب إصدار مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي اليوم، حيث قد تؤثر بيانات التضخم على توقعات تحركات الاحتياطي الفيدرالي القادمة في السياسة. كما يترقب المستثمرون تقرير أوبك الأخير وبيانات مخزون النفط الخام الأسبوعية، مع توقعات بزيادة قدرها مليوني برميل - وهو تباطؤ عن الزيادة السابقة البالغة 3.6 مليون برميل.

في الوقت نفسه، من المتوقع أن يخفض بنك كندا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، من 3% إلى 2.75%، استجابةً لتطورات الظروف الاقتصادية.

العملات

  • الدولار الأمريكي/الين الياباني: واصل الين الياباني تراجعه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، متأثرًا بتفاؤل السوق والمخاوف المستمرة بشأن السياسة التجارية الأمريكية في عهد إدارة ترامب. ويزيد اتساع فجوة السياسة النقدية بين الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان من ضعف الين الياباني.

  • اليورو/الدولار الأمريكي: كافح اليورو للحفاظ على استقراره قرب مستوى 1.0900 في الجلسة الأوروبية، متراجعًا بعد ثلاثة أيام من الارتفاع. وقد أدى رد الاتحاد الأوروبي على الرسوم الجمركية الأمريكية على الصلب إلى تقلبات جديدة في العملة الموحدة، بينما يتجه السوق نحو شراء الدولار الأمريكي قبل صدور تقرير التضخم الأمريكي.

تحديثات السياسة التجارية

أكد البيت الأبيض أن رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم ستدخل حيز التنفيذ بالنسبة لكندا وشركاء تجاريين آخرين عند منتصف ليل 12 مارس، دون أي استثناءات. مع ذلك، أوضح بيتر نافارو، مستشار ترامب التجاري، أن الرسوم الجمركية المقررة بنسبة 50% على الصلب والألمنيوم الكنديين ستؤجل حتى 2 أبريل، عندما تبدأ الولايات المتحدة تطبيق إجراءات تجارية متبادلة.

سوق السلع

  • الذهب: تواجه أسعار الذهب صعوبة في مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، لكنها لا تزال مستقرة نسبيًا. ويحد انتعاش الدولار الأمريكي المتواضع من أدنى مستوياته في عدة أشهر، إلى جانب تحسن شهية المخاطرة، من فرص ارتفاع المعدن النفيس. ومع ذلك، لا تزال التوترات التجارية المستمرة وتوقعات خفض أسعار الفائدة من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي تُوفر حماية من خسائر أكبر.