الدردشة المباشرة قيد الصيانة حالياً. يرجى التواصل مع: Support@equiti.com

الذهب يرتفع 26% في 2024

الذهب يسجل مكسبًا سنويًا بنسبة 26%، وهو أقوى أداء له منذ 2010، مدفوعًا بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية وعمليات الشراء القياسية من البنوك المركزية.

بواسطة Ahmed Azzam | @3zzamous | 31 ديسمبر 2024

Copied
Market close
  • سجل الذهب أقوى أداء له منذ 2010، حيث ارتفع بنسبة 26% وسط تخفيف السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية.

  • ارتفع خام برنت للجلسة الثالثة لكنه أغلق العام منخفضًا قليلاً، تحت ضغط عدم اليقين العالمي.

  • ارتفع مؤشر هانغ سنغ بنسبة 18% في 2024، منهيًا أربع سنوات من الخسائر، بدعم من إجراءات التعافي في الصين.

ارتفع الذهب إلى ما يزيد عن 2600 دولار للأوقية يوم الثلاثاء، محققًا أفضل أداء سنوي له منذ 2010 مع زيادة بنسبة 26% في 2024. وكان الارتفاع مدفوعًا بتخفيف السياسة النقدية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية وعمليات الشراء القياسية من البنوك المركزية. وعلى الرغم من النكسة القصيرة التي تعرض لها المعدن بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني، فقد تفوق المعدن على معظم السلع الأساسية، متحديًا قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عائدات سندات الخزانة التي عادة ما تضعف جاذبيته.

وبالنظر إلى المستقبل، يتنقل مستثمرو الذهب بين حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، والتحديات في ظل رئاسة ترامب، وجهود التعافي الاقتصادي في الصين، والتي قد تشكل الطلب في عام 2025.

كما أظهر خام برنت مرونة، حيث ارتفع للجلسة الثالثة على التوالي إلى 74.5 دولارًا للبرميل. وقد تم دعم المكاسب من خلال الإشارات الاقتصادية المحسنة من الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، حيث توسع نشاط المصانع للشهر الثالث على التوالي. وعلى الرغم من هذه التطورات الأخيرة، فإن خام برنت على استعداد لانخفاض سنوي طفيف بعد أشهر من التداول ضمن نطاق ضيق. وتواجه سوق النفط حالة من عدم اليقين الرئيسية العام المقبل، بما في ذلك مخاطر العرض الزائد والتوترات الجيوسياسية والتحولات المحتملة في سياسة الطاقة الأمريكية في ظل الإدارة الجديدة.

وفي أسواق الأسهم، أنهى مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ ارتفاعًا بنسبة 18% في عام 2024، ليكسر سلسلة خسائر استمرت أربع سنوات. كما أدت المكاسب في أسهم العقارات والأسهم المالية، إلى جانب تحسن بيانات مؤشر مديري المشتريات من الصين، إلى رفع المعنويات. وأنهى المؤشر شهر ديسمبر مرتفعًا بنسبة 3.3%، بدعم من التدابير التي تم تقديمها في النصف الثاني من العام لتحقيق الاستقرار في اقتصاد الصين. ويتزايد التفاؤل بشأن عام 2025، مع الرهانات على زيادة الإنفاق المالي واستمرار التيسير النقدي من بنك الشعب الصيني.

مع انتقال الأسواق إلى عام 2025، يظل المستثمرون حذرين، ويوازنون بين التفاؤل بشأن الدعم المالي والنقدي والتحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.

Copied