وولر يدعم خفض الفائدة في سبتمبر ويشير إلى مزيد من التيسير في الأشهر المقبلة

أكد كريستوفر وولر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، أنه يدعم خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، متوقعًا خفضًا إضافيًا خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، في ظل تصاعد المخاطر التي تهدد سوق العمل. تأتي تصريحاته بينما يرتفع الضغط السياسي على الفيدرالي بعد محاولة الرئيس دونالد ترامب إقالة الحاكمة ليزا كوك.

بواسطة Ahmed Azzam | @3zzamous | 10h ago

Copied
Fed’s Waller backs September rate cut
  • وولر يؤيد خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر، مع تيسير إضافي محتمل حتى مطلع 2026.

  • يرى أن المخاطر على سوق العمل تتزايد، ما يستدعي تحركًا استباقيًا من الفيدرالي.

  • يؤكد أن تأثير التعريفات الجمركية على التضخم مؤقت.

  • تصريحاته تأتي وسط حملة ضغط غير مسبوقة من البيت الأبيض على استقلالية الفيدرالي.

وولر: ضعف سوق العمل يستدعي التحرك الآن

قال وولر خلال كلمة ألقاها في النادي الاقتصادي في ميامي إن التضخم يقترب من هدف الفيدرالي عند 2%، بينما تظهر بيانات العمل إشارات ضعف متزايدة، وهو ما يفرض على البنك المركزي التحرك لتفادي تباطؤ اقتصادي أعمق.

"مع اقتراب التضخم الأساسي من 2% وتزايد المخاطر في سوق العمل، فإن الإدارة السليمة للمخاطر تعني أن على لجنة السوق المفتوحة أن تبدأ خفض الفائدة الآن"، قال وولر.

وأضاف أن خفضًا أكبر من ربع نقطة غير مبرر حاليًا، لكنه قد يصبح خيارًا إذا أظهر تقرير التوظيف لشهر أغسطس تدهورًا إضافيًا.

مسار التيسير: مزيد من الخفض في الأفق

توقع وولر أن يشهد النصف الأول من عام 2026 مزيدًا من خفض الفائدة، على أن يتم تحديد الوتيرة بناءً على البيانات الاقتصادية الواردة. ويُذكر أن وولر كان قد عارض قرار الإبقاء على الفائدة دون تغيير في اجتماع يوليو، داعيًا حينها لخفض مبكر.

ورغم أن الفيدرالي أبقى أسعار الفائدة مستقرة منذ بداية 2025 خشية تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، إلا أن ضعف بيانات التوظيف منذ يوليو دفع عددًا متزايدًا من المسؤولين، بمن فيهم جيروم باول، إلى التلميح باقتراب بدء التيسير النقدي.

ضغط سياسي غير مسبوق على الفيدرالي

تأتي تصريحات وولر بينما تتصاعد حدة التوتر السياسي. فقد تحرك ترامب مؤخرًا لإقالة ليزا كوك، عضو مجلس المحافظين، بدعوى تورطها في مخالفات متعلقة بالرهون العقارية، ما أشعل معركة قانونية وسياسية حول استقلالية الفيدرالي.

ورفض وولر التعليق المباشر على القضية، مكتفيًا بالقول:

"هذا الأمر بيد المحامين والمحاكم — وليس بيد صانع سياسة بسيط مثلي".

وتعكس هذه التطورات الحملة المتصاعدة من البيت الأبيض لدفع الفيدرالي إلى تسريع خفض الفائدة، خصوصًا مع اقتراب انتخابات 2026.

وولر يعيد إحياء "العابر" في التضخم

رغم الضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية، يرى وولر أن تأثيرها على الأسعار مؤقت، مشيرًا إلى أن التضخم في الأجور والخدمات يتماشى مع مسار الاستقرار.

لقد عدت إلى فريق العابر – بالإشارة إلى توقع التضخم العابر، قال وولر بعد كلمته، مؤكدًا أن توقعات التضخم طويلة الأجل لا تزال مستقرة، ما يمنح الفيدرالي مساحة للمناورة من أجل دعم النمو والتوظيف دون الإخلال باستقرار الأسعار.

التطلعات: البيانات هي الحكم

الأسواق تسعّر بالفعل خفضًا في سبتمبر، مع توقعات بخفض إضافي قبل نهاية العام. لكن تقرير الوظائف لشهر أغسطس سيكون نقطة الحسم:

  • بيانات ضعيفة قد تدفع الفيدرالي لتبني دورة تيسير أسرع.
  • بيانات قوية قد تبطئ وتيرة الخفض.
Copied