لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
إطلاق مجموعة السبع لمخزونات النفط يستهدف أزمة الديزل، لكن مخاطر الطاقة لم تُحسم بعد
اتفقت مجموعة السبع على إطلاق 100 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات المكررة على مدى أربعة أشهر، مع ضخ كمية كبيرة من الديزل خلال أول 20 يوماً. وقد تساعد الخطوة في تخفيف نقص الوقود على المدى القريب، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن مشكلة أعمق في سوق النفط العالمي، إمدادات الخام تعود بوتيرة أسرع من قدرة المصافي وشبكات النقل والخدمات اللوجستية على استيعابها.

السندات الفرنسية تواجه مخاطر بيع جديدة مع مراجعة المستثمرين اليابانيين انكشافًا بقيمة 145 مليار دولار
يحتفظ المستثمرون اليابانيون بنحو 145 مليار دولار من السندات الفرنسية، ما يترك فرنسا عرضة لموجة بيع إضافية مع ارتفاع العوائد اليابانية وتصاعد المخاوف المالية.

تسارع التضخم في اليابان: ماذا يعني ذلك لبنك اليابان والين؟
تضع أحدث البيانات اليابانية بنك اليابان أمام موقف أكثر تعقيداً، إذ يتسارع التضخم بوتيرة تفوق التوقعات، بينما لا يزال سوق العمل متماسكاً، في وقت تستعد فيه الحكومة لإجراءات تهدف إلى تخفيف الضغوط عن الأسر. ولم يعد السؤال بالنسبة للأسواق هو ما إذا كان بنك اليابان قادراً على مواصلة تطبيع السياسة النقدية، بل مدى السرعة التي يمكنه بها القيام بذلك دون تشديد السياسة في اقتصاد لا يزال الاستهلاك فيه متفاوتاً.

تقرير وظائف سبتمبر قد يمنح الفيدرالي مساحة للانتظار حتى ديسمبر
قد يؤكد تقرير الوظائف الأميركي لشهر سبتمبر أن سوق العمل تتباطأ من دون أن تدخل مرحلة ضعف حاد، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتركيز على التضخم وتأجيل أي رفع جديد للفائدة إلى ديسمبر.

صادرات نفط الشرق الأوسط تقترب من مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار مخاطر هرمز
تعافت صادرات النفط من الشرق الأوسط بقوة لتقترب من مستويات ما قبل الحرب، لكن خام برنت ما يزال أعلى من 100 دولار للبرميل، إذ تواصل الأسواق تسعير خطر عودة الاضطرابات حول مضيق هرمز واستمرار التهديدات التي تواجه البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

الأسبوع الذهبي في الصين يعيد الطلب الفعلي على الذهب إلى الواجهة
قد تشكّل عطلة الأسبوع الذهبي في الصين اختبارًا مهمًّا لقوة الطلب الفعلي على الذهب، خصوصًا بعد التصحيح الحاد الذي شهدته الأسعار مؤخرًا.

الذهب بين الملاذ الآمن والتضخم الأمريكي: هل تحدد بيانات PCE الاتجاه المقبل؟
الذهب يواجه اليوم نوعاً مختلفاً من الضغوط. فالتوترات في الشرق الأوسط لا تزال تدعم الطلب على الملاذات الآمنة، لكن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتجدد الرهانات على استمرار تشديد السياسة النقدية أصبحا العامل الأقوى في المدى القصير. وبينما تراجع الذهب نحو مستوى 4,180 دولاراً، تجاوز عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات 5.2%، ليجد الذهب نفسه عالقاً بين الدعم الجيوسياسي وضغط العوائد الحقيقية المرتفعة.

النفط: محادثات إيران، نقص الديزل الأميركي، ومخاطر هرمز تتقاطع
تتلقى سوق النفط إشارات متضاربة. فإيران تفتح الباب أمام اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بينما تحاول واشنطن في الوقت نفسه خفض تكاليف الوقود دون خلق مشكلة جديدة في الإمدادات. وفي المقابل، ترتفع مخزونات النفط الخام الأمريكية، في حين تظل مخزونات الديزل عند مستويات ضيقة. لذلك، ستعتمد الخطوة التالية لأسعار النفط على ما إذا كانت الدبلوماسية قادرة على إعادة البراميل المفقودة إلى السوق بسرعة أكبر من وتيرة اضطرابات الإمدادات.

الذهب يتجه إلى خسارة أسبوعية مع ارتفاع العوائد وعودة مخاوف تشديد الفيدرالي
يتجه الذهب نحو تسجيل خسارة أسبوعية مع ارتفاع عوائد السندات واستمرار ضغوط التضخم، ما أعاد إلى الأسواق توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة. ورغم بقاء العوامل الداعمة للذهب على المدى الطويل، يحتاج المعدن على الأرجح إلى محفز جديد للخروج من نطاقه الحالي قرب 4,300 دولار.

عوائد سندات الخزانة الأمريكية تتجاوز 5% مع استمرار ضغوط التضخم وارتفاع النفط
بدأت سوق السندات الأمريكية تستعيد دورها في قيادة اتجاه الأسواق. فقد ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 5.13%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، بينما بلغ عائد السندات لأجل عامين 4.95%، ووصل عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى نحو 5.42%. وجاءت هذه القفزة بعد بيانات أقوى للنشاط الاقتصادي الأمريكي، وارتفاع أسعار النفط، وضعف نتائج مزاد سندات الخزانة لأجل خمس سنوات.
