لمحة عن الأسواق
أفكار متعمقة حول أهم أحداث السوق والصفقات الرئيسية
ارتياح أسواق النفط لا يزال مرهونًا باتفاق يمكن للأسواق الوثوق به
تتحرك أسواق النفط بين اتجاهين متعاكسين في الوقت نفسه. من جهة، تحذر وكالة الطاقة الدولية من أن السوق قد يدخل منطقة حرجة بحلول يوليو، مع تراجع المخزونات وارتفاع الطلب الصيفي. ومن جهة أخرى، تمنح عناوين المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعض الأمل بأن المخاطر على الإمدادات قد تنخفض، إذا تحول الحديث عن اتفاق إلى واقع يمكن تنفيذه.
كيفن وارش يتولى رئاسة الفيدرالي في لحظة شديدة الحساسية بين ضغوط خفض الفائدة ومخاطر التضخم
يستعد كيفن وارش لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في واحدة من أكثر اللحظات حساسية للسياسة النقدية الأميركية منذ سنوات. فالرئيس دونالد ترامب سيؤدي له اليمين في البيت الأبيض يوم الجمعة، ليتسلم مسؤولية مؤسسة تقف عند تقاطع معقد بين رغبة البيت الأبيض في خفض الفائدة، وبين تضخم ما يزال أعلى من المستوى المستهدف، وسوق لا تكف عن مراقبة استقلالية البنك المركزي.
المركزي الأوروبي عالق بين مصداقية التضخم وضعف النمو
تعود منطقة اليورو إلى نوع من المعضلات التي لا تحبها البنوك المركزية. التضخم يرتفع من جديد، لكن ليس لأن الطلب قوي أو الاقتصاد يتحرك بزخم واضح، بل لأن أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية تدفع التكاليف إلى الأعلى. وفي الوقت نفسه، بدأ النمو يفقد زخمه بالفعل.
محادثات إيران تترك الأسواق عالقة بين الدبلوماسية ومخاطر الحرب
لم تعد الأسواق تتعامل مع ملف إيران باعتباره صدمة جيوسياسية مباشرة فقط. الصورة أصبحت أكثر تعقيدًا، إذ يحاول المستثمرون تسعير مسارين في الوقت نفسه: اتفاق تفاوضي يخفض مخاطر الطاقة، أو عودة الحملة العسكرية بما يبقي ضغوط التضخم قائمة ويدفع عوائد السندات طويلة الأجل إلى مستويات أعلى.
ضغوط التضخم في اليابان تضع تاكايتشي وبنك اليابان في اتجاهين متعاكسين
تدخل اليابان مرحلة أكثر تعقيدًا على مستوى السياسة الاقتصادية. فرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي تستعد لتقديم دعم مالي إضافي يخفف أثر ارتفاع تكاليف الوقود والكهرباء على الأسر، بينما يتسارع تضخم أسعار المنتجين بوتيرة تعيد الضغط على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة. المشكلة أن الطرفين يتعاملان مع الصدمة نفسها، لكن من زاويتين مختلفتين تمامًا.
عوائد السندات الأميركية الطويلة عند أعلى مستوياتها منذ 2007… لكن المستثمرين ما زالوا مترددين
عادت عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل إلى مستويات لم تُسجَّل منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية، ما وضع المستثمرين أمام معادلة صعبة. فهناك من يرى في عوائد تتجاوز 5% فرصة نادرة تستحق الاقتناص، فيما يعتقد آخرون أن موجة البيع لم تصل إلى نهايتها بعد، وأن التضخم والعجز المالي وضبابية السياسات قد تدفع العوائد الطويلة إلى مستويات أعلى.
اليورو/الدولار عالق بين فيدرالي أكثر تشددًا ومركزي أوروبي أقل ارتياحًا
يدخل زوج اليورو/الدولار مرحلة كلية أكثر تعقيدًا، مع عودة مخاطر التضخم على جانبي الأطلسي. فقد شدد عدد من مسؤولي الفيدرالي على أن استقرار الأسعار ما يزال الأولوية الأساسية.
قفزات الين المفاجئة تعيد الحديث عن تدخل هادئ من طوكيو
بدأ الين يسجل قفزات سريعة ومفاجئة أمام الدولار، وهو ما لفت انتباه المتداولين بقوة. هذه التحركات أعادت إلى الواجهة التكهنات بأن السلطات اليابانية ربما عادت إلى السوق، ليس عبر تدخلات ضخمة وصاخبة كما حدث في السابق، وإنما من خلال عمليات أصغر وأهدأ، هدفها تذكير المستثمرين بأن طوكيو ما تزال تراقب وما تزال مستعدة للتحرك.
عجز النفط يتسع مع توجه ترامب إلى الصين واستفادة روسيا من ارتفاع الأسعار
يتجه سوق النفط نحو التشدد من جديد، فيما تصبح الضغوط السياسية المحيطة به أصعب في التجاهل. وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الآن أن تنخفض المخزونات العالمية بمتوسط 2.6 مليون برميل يوميًّا في 2026.
توقعات ستاندرد آند بورز 500: مورغان ستانلي يرفع مستهدفه إلى 8,300 نقطة بعد موسم أرباح فاق التوقعات
أصبح بنك مورغان ستانلي أكثر تفاؤلًا تجاه الأسهم الأميركية، معتبرًا أن موسم الأرباح القوي للغاية، إلى جانب اقتصاد ما يزال متماسكًا، قد يمنح موجة الصعود الحالية قدرة إضافية على الاستمرار. ويرى البنك الآن أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قد يصل إلى 8,300 نقطة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، مع استمرار أرباح الشركات في تجاوز التوقعات بما يكفي لتخفيف أثر الضوضاء الجيوسياسية، ومخاوف الائتمان، والقلق المرتبط بتداعيات الذكاء الاصطناعي.