لذهب يمدد ارتفاعه فوق 2950 دولارا
عدم اليقين يوجه المشاعر نحو اللعب الدفاعي
ارتفاع الين الياباني يتحدى الأساسيات
مفاجآت سوق العمل الأسترالية في الاتجاه الصعودي
الصين تظل على مسارها بشأن أسعار الفائدة
الأسواق الآسيوية
كان التركيز الرئيسي في تعاملات أوائل يوم الخميس على الارتفاع الحاد للين الياباني، مع كسر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني منطقة دعم حرجة. ويبدو أن هذه الخطوة منفصلة عن أي إصدار اقتصادي رئيسي أو تحول في السياسة، مما يثير تساؤلات حول التحولات المحتملة في المواقف أو المحفزات الفنية. أحد العوامل المؤثرة هو تضييق الفارق في العائد بين السندات الأمريكية واليابانية لأجل 10 سنوات، والذي كان يمارس ضغوطًا هبوطية على زوج العملات في الجلسات الأخيرة.
أظهرت بيانات سوق العمل الجديدة من أستراليا زيادة أقوى من المتوقع في التوظيف لشهر يناير، مع زيادة الوظائف بأكثر من ضعف التوقعات المتوسطة. في حين ارتفع معدل البطالة بمقدار 0.1 نقطة مئوية، ارتفع معدل مشاركة القوى العاملة إلى مستوى قياسي مرتفع، مما عزز التفاؤل بشأن مرونة الاقتصاد الأسترالي.
أبقى بنك الشعب الصيني على أسعار الفائدة الرئيسية ثابتة، تاركًا أسعار الفائدة الأساسية للقروض لمدة عام واحد وخمس سنوات دون تغيير عند 3.1٪ و3.6٪ على التوالي. تتماشى هذه الخطوة مع التوقعات، حيث تحافظ بكين على موقفها الحذر بشأن السياسة النقدية بينما تراقب اتجاهات النمو الاقتصادي.
الأسواق الأوروبية
جاءت أحدث بيانات مؤشر أسعار المنتجين من ألمانيا أضعف من المتوقع، حيث انخفضت بنسبة 0.1٪ في يناير مقارنة بتوقعات زيادة بنسبة 0.6٪. على أساس سنوي، ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 0.5٪، وهو ما يقل عن 1.2٪ المتوقعة ويمثل تباطؤًا عن القراءة السابقة بنسبة 0.8٪. تسلط إشارة التضخم المخيبة للآمال هذه الضوء على تحديات الطلب المستمرة في القطاع الصناعي في ألمانيا. ومع ذلك، كان رد فعل السوق خافتًا، حيث تهيمن الموضوعات الكلية الأوسع على المشاعر.
لا يزال اليورو مستقرًا مقابل الدولار الأمريكي، حيث يحوم زوج اليورو/الدولار الأمريكي فوق مستوى 1.0450 خلال التداولات الأوروبية. ويدعم ضعف الدولار الأوسع نطاقًا الزوج، لكن عدم اليقين بشأن السياسة التجارية، بما في ذلك التعريفات الجمركية المحتملة من الولايات المتحدة، قد يحد من المزيد من الارتفاع. كما يراقب المشاركون في السوق عن كثب البيانات الاقتصادية الأمريكية وتعليقات بنك الاحتياطي الفيدرالي للحصول على إشارات إضافية.
الذهب
تواصل الأسعار زخمها الصعودي، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق فوق 2950 دولارًا للأوقية. ويتغذى الارتفاع على المخاوف المتصاعدة بشأن السياسة التجارية الأمريكية، حيث يزن المستثمرون تداعيات التدابير الجمركية المحتملة من واشنطن. كما أبقى انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية ثيران الدولار على الهامش، مما يوفر رياحًا مواتية إضافية للمعدن الثمين.
وبينما تستوعب الأسواق هذه التطورات، ستكون إصدارات البيانات الأمريكية القادمة وتعليقات بنك الاحتياطي الفيدرالي أساسية في تشكيل حركة الأسعار قصيرة الأجل عبر فئات الأصول الرئيسية.