تراجع التضخم في بريطانيا إلى 2.8% قبل بيان الموازنة الربيعي لوزيرة الخزانة
انخفض مؤشر أسعار المستهلكين في بريطانيا إلى 2.8% في فبراير، مما خفف الضغط نسبيًا على الأسر ومهّد الطريق أمام بيان الموازنة الربيعي المرتقب لوزيرة الخزانة راشيل ريفز.
تراجع معدل التضخم في المملكة المتحدة من 3% في يناير إلى 2.8%..
المستثمرون يراقبون عن كثب أداء الجنيه الإسترليني والسياسات المالية المرتقبة.
انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين في بريطانيا
أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني عن انخفاض معدل التضخم السنوي لمؤشر أسعار المستهلكين من 3% في يناير إلى 2.8% في فبراير. هذا التراجع يخفف من حدة الضغوط التي تواجهها الأسر نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة خلال الأشهر الماضية.
يراقب المستثمرون حاليًا أداء الجنيه الإسترليني بشكل وثيق، استعدادًا لبيان الموازنة الربيعي الذي ستقدمه وزيرة الخزانة راشيل ريفز. ومن المتوقع أن يركز البيان على السياسات المالية والاستراتيجيات الاقتصادية في ظل أرقام التضخم الحالية.
ومن المحتمل أن يؤثر تراجع التضخم في قرارات السياسة النقدية المقبلة لبنك إنجلترا، فعلى الرغم من أن المعدل الحالي لا يزال أعلى من الهدف المحدد عند 2%، إلا أن استمرار هذا الانخفاض قد يكون له دور في إعادة تقييم سياسات أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة.
ارتفاع أسعار النفط بفعل مخاوف نقص الإمدادات، واستقرار الذهب مع انتظار الأسواق وضوح التعريفات الجمركية
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا نتيجة المخاوف المتعلقة بشح الإمدادات، وذلك في ظل تصاعد الجهود الأمريكية للحد من صادرات النفط من فنزويلا وإيران. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت مدفوعة بتلك المخاوف.
بيانات اقتصادية إضافية
وفي الولايات المتحدة، يترقب المستثمرون البيانات التي من المتوقع أن يصدرها مكتب الإحصاء الأمريكي حول طلبيات السلع المعمرة لشهر مارس، والتي تعطي لمحة عن أداء قطاع التصنيع. إضافةً إلى ذلك، أظهر مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن "كونفرنس بورد" انخفاضًا، مما يعكس المخاوف المتزايدة لدى المستهلكين تجاه الآفاق الاقتصادية المقبلة.