تباطؤ الاقتصاد الصيني يدفع أسعار النفط الى التراجع
عودة الانكماش تثير المخاوف بشأن الطلب المحلي والتوترات التجارية في الصين
الصين ترد برسوم جمركية بقيمة 2.6 مليار دولار على كندا
النفط لا يزال تحت الضغط
اليورو يعاني على الرغم من البيانات الألمانية الأقوى
الأسواق الآسيوية
انزلقت أسعار المستهلك في الصين إلى الانكماش لأول مرة منذ عام، حيث انخفض مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.7٪ على أساس سنوي في فبراير، وهو أعمق من الانخفاض المتوقع بنسبة 0.4٪ وانعكاس صارخ عن الزيادة بنسبة 0.5٪ في يناير. كما شهدت أسعار المنتجين انخفاضًا أكثر حدة من المتوقع بنسبة 2.2٪، مما يسلط الضوء على الضغوط الانكماشية المستمرة والمخاوف بشأن الطلب المحلي.
السلع الأساسية
استمرت أسعار النفط الخام غرب تكساس الوسيط في النضال، حيث تم تداولها عند حوالي 66.45 دولارًا في الساعات الأوروبية المبكرة. تفاقم الجانب السلبي بسبب بيانات التضخم الأضعف من الصين والتي أثرت على توقعات الطلب على النفط، والتوترات الجمركية المستمرة حيث فرضت الصين رسومًا على المنتجات الزراعية الكندية بقيمة تزيد عن 2.6 مليار دولار ردًا على الرسوم الجمركية الكندية على المركبات الكهربائية الصينية والصلب والألمنيوم.
الذهب
تحافظ أسعار الذهب على نطاق تداول ضيق، حيث تظل ثابتة فوق مستوى 2900 دولار خلال ساعات التداول الأوروبية المبكرة يوم الاثنين. ويعزى استقرار المعدن إلى حد كبير إلى المخاوف المستمرة بشأن التأثير الاقتصادي المحتمل للرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمخاطر الأوسع نطاقًا لحرب تجارية عالمية.
الأسواق الأوروبية
أظهر القطاع الصناعي في ألمانيا علامات على انتعاش أقوى، حيث ارتفع الإنتاج الصناعي لشهر يناير بنسبة 2.0٪ على أساس شهري، متجاوزًا التوقعات البالغة 1.6٪.
ومع ذلك، بلغ الميزان التجاري الألماني لشهر يناير 16.0 مليار يورو، وهو أقل من المتوقع 21.0 مليار يورو و20.7 مليار يورو في الشهر السابق.
العملات
أدت هذه البيانات المختلطة من ألمانيا إلى نبرة حذرة لزوج اليورو/الدولار الأميركي، الذي واجه صعوبة في تمديد مكاسبه على الرغم من أرقام الناتج الصناعي الإيجابية.
حققت عملات مجموعة العشرة تقدماً مقابل الدولار الأميركي، بقيادة الين الياباني.
ولوحظت مكاسب مماثلة في عملات أستراليا ونيوزيلندا.