النفط يهبط مع زيادة إنتاج أوبك+، وترقب عالمي لقرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا

تراجعت أسعار النفط مع إعلان أوبك+ زيادة جديدة في الإنتاج، مما أثار مخاوف من تخمة معروض. في الوقت نفسه، تترقب الأسواق العالمية قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا وسلسلة بيانات اقتصادية محورية هذا الأسبوع.

بواسطة Ahmed Azzam | @3zzamous | 5 مايو 2025

Copied
Market close
  • أسعار النفط تتراجع مع رفع أوبك+ للإنتاج 411 ألف برميل يومياً خلال يونيو.

  • خام غرب تكساس يقترب من أدنى مستوى له في 4 سنوات وسط مخاوف من فائض المعروض وضعف الطلب.

  • الفيدرالي الأميركي يُتوقع أن يُبقي على الفائدة دون تغيير، مع ترقب لنبرة باول.

  • بنك إنجلترا مرشح لخفض الفائدة 25 نقطة أساس وسط تصاعد المخاوف بشأن النمو العالمي.

بدأت أسعار النفط تعاملات الأسبوع بهبوط حاد بعدما أعلنت منظمة أوبك+ عن اتفاق جديد لزيادة الإنتاج للشهر الثاني على التوالي. وسترفع المنظمة إنتاجها خلال يونيو بمقدار 411 ألف برميل يومياً، مما يرفع إجمالي الزيادة في المعروض منذ أبريل إلى نحو مليون برميل يومياً — ما يعادل نحو 44% من التخفيضات الطوعية التي أُقرت عام 2022.

هذا التحول الكبير في سياسة المعروض أثار قلق الأسواق من دخول سوق النفط في حالة فائض، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي. ويتجه خام غرب تكساس الوسيط (WTI) مجددًا نحو مستوى 55.20 دولار، وهو الأدنى منذ أربع سنوات.

Brent

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، حيث تزداد حالة الضبابية حول مستقبل المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ورغم الهدنة المؤقتة بين الجانبين لمدة 90 يومًا، فإن الأسواق لا تزال تفتقر إلى إشارات واضحة بشأن التوصل إلى اتفاق شامل، مما يزيد من الحذر بين المتداولين.

الفيدرالي في وضع ترقّب، وبنك إنجلترا يميل نحو التيسير

يتركز اهتمام الأسواق هذا الأسبوع على اجتماعين مهمين لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا. يُتوقع أن يُبقي الفيدرالي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير عند 4.25%–4.50%، وهي نتيجة مسعّرة بالكامل تقريبًا في الأسواق، بنسبة تزيد عن 97%.

لكن الأنظار تتجه إلى المؤتمر الصحفي لجيروم باول، رئيس الفيدرالي، والذي سيعطي إشارات حول اتجاه السياسة النقدية في الأشهر القادمة. ورغم تراجع احتمالات خفض الفائدة في يونيو إلى نحو 35%، فإن المستثمرين سيبحثون عن أي تغير في النبرة أو لهجة التحذير من الضغوط التضخمية.

في المقابل، يبدو أن بنك إنجلترا أقرب إلى خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليهبط سعر الفائدة الرئيسي إلى 4.25%، خاصة مع تزايد المخاطر المرتبطة بالتباطؤ الاقتصادي العالمي. يأتي ذلك بعد أن خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني والعالمي.

لكن ما ستحمله توقعات بنك إنجلترا الجديدة من أرقام سيكون محور الاهتمام الحقيقي، إذ أنها ستحدد ما إذا كان البنك سيواصل مسار الخفض التدريجي للفائدة في الاجتماعات المقبلة.

أسبوع مزدحم بالبيانات: أنظار المستثمرين على مؤشرات مفصلية

بعيدًا عن قرارات البنوك المركزية، يترقّب المستثمرون حول العالم بيانات اقتصادية بالغة الأهمية قد تحدد مسار الأسواق في الفترة القادمة. وتتصدر هذه البيانات مؤشرات مديري المشتريات، والوظائف، والميزان التجاري، والتضخم في عدة دول.

أبرز الأحداث:

  • الثلاثاء: مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، وميزان التجارة في كندا والولايات المتحدة.
  • الأربعاء: مبيعات التجزئة في منطقة اليورو، وقرار الفيدرالي.
  • الخميس: محضر بنك اليابان، الإنتاج الصناعي الألماني، قرار بنك إنجلترا، وطلبات إعانة البطالة الأمريكية.
  • الجمعة: الميزان التجاري الصيني، تقرير الوظائف في كندا.
Copied