تواجه شركة أبل رقابة تنظيمية، وتخسر 113 مليار دولار من قيمتها السوقية

مخاوف المستثمرين بشأن الغرامات والتهديدات المحتملة بسبب الرقابة التنظيمية على شركة أبل

بواسطة Ahmed Azzam | @3zzamous | 22 مارس 2024

market open arabic
  • دعوى قضائية أمريكية تتهم صانع أيفون بانتهاك قواعد مكافحة الاحتكار

  • ارتفاع معدل التضخم في اليابان إلى أعلى مستوياته خلال 3 أشهر

يكثف المنظمون في الولايات المتحدة وأوروبا تركيزهم على شركة أبل، مما يثير مخاوف المستثمرين بشأن الغرامات والتهديدات المحتملة لريادة السوق. وتواجه شركة التكنولوجيا العملاقة تحديات قانونية على جانبي المحيط الأطلسي، مما يساهم في خسارة كبيرة في القيمة السوقية والمخاوف بشأن مستقبلها.

الضغط القانوني الأمريكي: في أمريكا، تتعرض شركة أبل لانتقادات قانونية من وزارة العدل و16 مدعيًا عامًا في الولاية بسبب انتهاكات مزعومة لمكافحة الاحتكار.

التحقيقات الأوروبية: تركز التحقيقات الأوروبية على التزام شركة أبل بقانون الأسواق الرقمية، والتدقيق في امتثال الشركة للوائح الإقليمية.

وانخفضت أسهم شركة أبل بنسبة 4.1% يوم الخميس، مما أدى إلى خسارة ما يقرب من 113 مليار دولار من القيمة السوقية. يعكس هذا الانكماش مكاسبه منذ بداية العام، مسجلاً خسارة بنسبة 11٪. كانت شركة أبل، التي توجت سابقًا بالشركة الأكثر قيمة في العالم، قد تجاوزت قيمتها 3 تريليون دولار. ومع ذلك، فقد تخلفت عن مؤشري ناسداك 100 وستاندرد أند بوروز 500 في عام 2024، مما يعكس قلق المستثمرين.

هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها شركة أبل التدقيق التنظيمي. ولطالما اتُهمت الشركة ونظيراتها في مجال التكنولوجيا بارتكاب ممارسات مناهضة للمنافسة. ومع تزايد أهمية منتجات أبل في مختلف أنحاء العالم، تتبنى السلطات التنظيمية موقفاً أكثر حزماً ضد وضعها المهيمن في السوق.

معدل التضخم في اليابان يصل إلى أعلى مستوى في 3 أشهر

وتسارع معدل التضخم في اليابان إلى زيادة سنوية بنسبة 2.8% في فبراير 2024، ارتفاعًا من 2.2% في الشهر السابق. ويمثل هذا الارتفاع أعلى معدل تضخم منذ نوفمبر. كما بلغ التضخم الأساسي، باستثناء أسعار المواد الغذائية المتقلبة، ذروته عند 2.8% في فبراير، وهي قفزة كبيرة من 2.0% في يناير. وتتوافق هذه الأرقام مع توقعات السوق، وتتجاوز باستمرار هدف بنك اليابان البالغ 2% للشهر الثالث والعشرين على التوالي.

ويتوقع المحللون أن يقوم بنك اليابان بتعديل أسعار الفائدة صعودا بحلول شهر أكتوبر، مع احتمال حدوث وتيرة زيادات أسرع نظرا لضعف الين.