استقرار الذهب مع ترقب الأسواق لحديث ترامب وبوتين

لا تزال الأسواق العالمية حذرة، وتركز على الاقتصاد الصيني، ومعنويات السوق الأمريكي، وسياسات البنك المركزي

بواسطة Farah Mourad | 17 مارس 2025

market open arabic
  • استقرار الدولار الأمريكي قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

  • الصين تستعد للكشف عن إجراءات تحفيزية جديدة

  • محادثات ترامب وبوتين قد تُحدث هزة في أسواق الطاقة

الأسواق الآسيوية

بدأ الأسبوع بتباين في الأداء، حيث استوعب المستثمرون البيانات الاقتصادية الجديدة الصادرة من الصين. توسعت مبيعات التجزئة بنسبة 4% في فبراير، متجاوزةً التوقعات بقليل والتي بلغت 3.8%، بينما ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 5.9%، متجاوزًا الزيادة المتوقعة البالغة 5.3%. إلا أن استمرار ضعف قطاع العقارات، والذي اتسم بانخفاض آخر بنسبة 0.14% في أسعار المنازل، أبقى التفاؤل تحت السيطرة. ومما زاد من المخاوف، ارتفاع معدل البطالة في الصين إلى 5.4%، متجاوزًا التوقعات البالغة 5.1%، مما أثار تساؤلات حول قوة سوق العمل.

يتطلع المستثمرون إلى مؤتمر صحفي هام لمسؤولي الحكومة الصينية في وقت لاحق اليوم، حيث من المتوقع أن يعلن صانعو السياسات عن تدابير تحفيزية جديدة تهدف إلى دعم الطلب المحلي.

على الصعيد الجيوسياسي، من المقرر أن يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء، وهو تطور قد يكون له تداعيات على الأسواق العالمية في ظل التوترات المستمرة في قطاعي الطاقة والدفاع.

العملات

استقر زوج اليورو/الدولار الأمريكي عند مستوى 1.0880 خلال التداولات الآسيوية، مع استقرار الدولار الأمريكي في انتظار تقرير مبيعات التجزئة يوم الاثنين. ومع ذلك، واجه الدولار الأمريكي ضغوطًا عقب صدور مؤشر ثقة المستهلك لجامعة ميشيغان الذي جاء أضعف من المتوقع، والذي انخفض إلى 57.9 في مارس، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2022، وأقل بكثير من التوقعات البالغة 63.1.

لا يزال الين الياباني يتعرض لضغوط مقابل الدولار الأمريكي مع بدء الجلسة الأوروبية، حيث تُحسّن إجراءات التحفيز الصينية الأخيرة من معنويات المخاطرة العالمية بشكل طفيف، مما يُقلل الطلب على أصول الملاذ الآمن. مع ذلك، فإن التوقعات باستمرار بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة تمنع تدهورًا أعمق، مما يُبقي المتعاملين في هبوط الين الياباني حذرين.

الذهب

وجد الذهب دعمًا يوم الاثنين مع ظهور عمليات شراء عند انخفاض الأسعار، مما أبقى المعدن الأصفر مرتفعًا دون أعلى مستوياته التاريخية فوق 3000 دولار للأونصة.