التضخم في اليابان يتجاوز التوقعات، ويشير إلى نهاية حقبة أسعار الفائدة السلبية

ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لشهر يناير بنسبة 2.0% على أساس سنوي، مقابل التوقعات البالغة 1.8%، و2.3% في ديسمبر

بواسطة Ahmed Azzam | @3zzamous | 27 فبراير 2024

market open arabic
  • تراجع معدل التضخم الأساسي في اليابان إلى أدنى مستوياته خلال 22 شهرًا

  • ارتفع العائد على السندات لأجل عامين في اليابان إلى أعلى مستوياته منذ عام 2011

شهدت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية والأمريكية انخفاضًا طفيفًا اليوم، مما يشير إلى حذر المستثمرين. وتتجه أنظار السوق نحو البيانات الاقتصادية القادمة وتعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي من المتوقع أن تحدد مسار سعر الفائدة.

وفي اليابان، يمثل الارتفاع الملحوظ في عائدات السندات لأجل عامين ذروتها منذ أكثر من عقد من الزمان، مما يعكس تحول مشاعر المستثمرين والتعديلات المحتملة في السياسات.

يحافظ خام برنت على مكانته فوق 82 دولارًا، بينما يحوم الذهب بالقرب من ذروة أسبوعين، مع ترقب السوق للجدول الزمني لخفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

مكاسب متواضعة للين وسط بيانات التضخم

شهد الين الياباني ارتفاعًا طفيفًا بعد صدور أرقام تضخم أسعار المستهلكين في اليابان والتي جاءت أعلى من المتوقع. ويغذي هذا التطور التكهنات حول اتجاه سياسة بنك اليابان (BoJ)، مما يشير إلى احتمال الابتعاد عن سياسة سعر الفائدة السلبية طويلة الأمد.

الإشارات الاقتصادية تثير التكهنات

ومع وصول العائد على عامين إلى ذروته منذ عام 2011 وثبات مؤشرات نيكاي، فإن السوق مليء بالتوقعات. ويبدو أن رفع سعر الفائدة وشيك خلال النصف الأول من العام، مع النظر إلى أبريل كمرشح محتمل. ومع ذلك، فإن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) اليوم قد يؤدي إلى تحول مبكر في السياسة في مارس.

وعلى الرغم من تعافي الين الياباني، إلا أنه من السابق لأوانه الحديث عن توقعات صعودية. يقترح محافظ بنك اليابان كازو أويدا استمرار الموقف النقدي التيسيري، حتى مع التخلص التدريجي من أسعار الفائدة السلبية. وستكون وتيرة التشديد تدريجية، وسط ديناميكيات البنك المركزي العالمي التي يمكن أن تحد من صعود الين.

ويرى المتداولون الآن أن هناك فرصة بنسبة 82% لخروج بنك اليابان من أسعار الفائدة السلبية بحلول أبريل، وهي زيادة طفيفة عن التقديرات السابقة. وتنبع عملية إعادة المعايرة هذه في التوقعات من أحدث بيانات المبادلة، مما يسلط الضوء على اهتمام السوق الشديد بتحولات السياسة النقدية في اليابان.